15 يونيو 2009 - 19:30

رد المتحدث باسم الخارجيه رامين مهمانبرست علي تصريحات وزيره الخارجيه الامريکيه هيلاري کلينتون بخصوص احکام السلطه القضائيه الصادره بحق بعض المتهمين والتطورات الداخليه في ايران.

وقال مهمانبرست : يبدو ان وزيره الخارجيه الامريکيه ادلت بهذه التصريحات وفقا لمعلومات خاطئه ومن دون الانتباه الي التهم المنسوبه الي هولاء.
واضاف ان العضويه في زمره ارهابيه واستهداف الابرياء يعتبر من مصاديق الاجرام وان مثل هذه الامور في اي زمان ومکان تعتبر جريمه وان جميع السلطات القضائيه في کل الدول والاساليب القضائيه الدوليه بما فيها وثائق الامم المتحده تتعامل معها علي حد سواء وان الدول تعاقب المجرمين وفقا لقوانينها ومقرراتها وان مواجهه الارهاب تعتبر ظاهره عالميه .
واکد ان اعتبار زمره ارهابيه بانها تيار سياسي يمثل تدخلا في الشوون الداخليه للجمهوريه الاسلاميه الايرانيه وتوجها غير وارد ومزدوج ومرفوض .
واعتبر الناطق باسم الخارجيه اختطاف وتعذيب احد الرعايا المصريين علي يد 32 من اعضاء منظمه جاسوسيه اميرکيه من مصاديق انتهاک حقوق الانسان في اميرکا قائلا من الافضل ان توجه السيده کلينتون قلقها واسفها لما يجري من انتهاکات لحقوق الانسان في بلادها علي يد سلطات الحکومه الامريکيه في مختلف مناطق العالم وان تنهي الانتهاک الصارخ والمنظم لحقوق الانسان في سجن غوانتانامو خلال العام الجاري علي الاقل.
وصرح مهمانبرست ان مبدأ احترام سياده القانون واستقلال السلطه القضائيه ازاء الجرائم يعتبر من الامور البديهيه للحقوق الدوليه ومن المتوقع ان تراعي السلطات الدبلوماسيه للدول هذا المبدأ وتحترم القيم المعترف بها دوليا .
وفيما يخص الاحکام الصادره عن القضاء اوضح المتحدث باسم الخارجيه انه تم البت في جميع الجرائم المطروحه علي اساس نظام المحاکمات وبحضور محامي الدفاع وحسب الرويه القانونيه وان الاحکام الصادره هي احکام اوليه قابله للاستئناف .

انتهی / 115