15 يونيو 2009 - 19:30

أدي قصف الطائرات السعودية بالقنابل الفسفورية المحرمة دوليا الي حرق قرية يمنية بالكامل وسقوط العشرات من الابرياء من النساء والاطفال ضحايا وسط الصمت المطبق الذي تلتزمه الاوساط الدولية والمنظمات التي تتشدق بالدفاع عن حقوق الانسان.

و اعترفت السلطات السعودية بهذا القصف وبررته بأنه كان يهدف قتل الناطق الاعلامي للحوثيين محمد عبد السلام الناطق الرسمي للسيد عبد الملك الحوثي وبعض معاونيه الذي ضاقت به الرياض وصنعاء ذرعاً بسبب تفانيه بتوضيح الحقيقة وفضحهما في العالم أجمع من داخل صعدة المحاصرة بنيران رئيسها وجارتها. و قال موقع للحوثيين " لقد سقط القناع السعودي الزائف أخيراً وانكشف كذبه وعمالة النظام اليمني المفضوح فبعد انكارهما طوال الاسبوعين الماضيين ما تقوم به القوات السعودية من قصف مدن وقرى محافظة صعدة بالطائرات والصواريخ والقنابل الفسفورية والمحرمة الذي راح ضحيتها العشرات من الأبرياء من نساء وأطفال، هاهي السعودية تعترف بقصفها لمديرية رازح في عملية قالت ضمناً انها هدفت لقتل الناطق الإعلامي للحوثيين الذي ضاقت به الرياض وصنعاء ذرعاً بسبب تفانيه بتوضيح الحقيقة وفضحهما في العالم أجمع من داخل صعدة المحاصرة بنيران رئيسها وجارتها". و أضاف الموقع " وفيما يبدوا أن النظام السعودي لم يعد يضع أي اعتبارت سيادية او سياسية للسلطة والشعب اليمني هاهو يقصف محافظة حجه ميناء ميدي تحديدا والجزر القريبة منه وحتى الصيادين اليمنيين لم يسلموا من نيران مروحياته العسكرية التي لاحقتهم نيرانها داخل المياه اليمنية ". و قال " نظراً لما تقوم به وسائل الإعلام اليمنية والسعودية من تزوير للحقائق وتغليس على الشعوب فقد قام موقع " صعدة اون لاين " بإعداد هذا التقرير الذي لم يتطرق للإشاعات والمهاترات الإعلامية وإنما للحقائق فقط " : أعلنت السعودية الحرب العلنية على الحوثيين يوم الأربعاء 2009/11/4م حين قصفت مجاميع من المواطنين في جبل الدخان بعد خوضهم معارك مع القوات اليمنية التي كانت متمركزه فيه ، ومن ثم بدأت القوات السعودية بقصف مدن وقرى محافظة صعدة خصوصاً مديرية الملاحيط وشذا والحصامة وتوسع القصف بعد ذلك ليطال مديرية حيدان ورازح ترافق مع محاولة أولى وأخيرة من قواتها البرية للزحف والدخول لعمق الأراضي اليمنية غير أن أبناء محافظة صعدة تصدوا لهم ولقنوهم درساً قاسياً بعد أن قتلوا وأسروا منهم عدد ليس بالقليل مما جعل بقيتهم يفرون عائدين إلى معسكراتهم داخل السعودية. انتهی / 115