وأبرز أن التحلی بالفكر الفلسفی والعرفانی العميق من ميزات أتباع مكتب آل البيت عليهم السلام مقارنة بأتباع المذاهب والأديان الأخرى.
وأشار الى أهمية جهود ومساعی الناشطين فی المجالات الثقافية والاسلامية فی توسيع نشر وترويج التعاليم الاسلامية فی مختلف بلدان العالم.
ومن جهته قال الدكتور رشيد حافظويتش ان المراكز العلمی والاسلامية فی ايران تقدم خدمات وأعمال قيمة فی مجال توسيع ونشر وترويج العلوم الفلسفية والعرفانية وأكد على ضرورة تعرف اساتذة الفلسفة والباحثين على الفلسفة والعرفان الايرانی – الاسلامی.
كما أضاف بأن الكثير من الشباب فی البوسنى يبدون رغبة كبيرة لتعلم الفلسفة والعرفان موضحا بأن هذه لا تقتصر على طلاب فرع الفلسفة والعرفان وإنما طلاب الفروع الفنية الأخرى حيث يحضروةن فی يشاركون فی الجلسات العلمية والتخصصية للفلسفة والعرفان.
ووصف هذا المفكر البونسی مساعی الناشطين فی المجالات الثقافية فی منطقة البلقان بالمؤثرة وقال: نظرا للأعمال والأنشطة الثقافية فی البلقان نأمل بأن نشهد جيل جديد من الشباب الذی يتحلون بالأفكار والرؤى الفلسفية والعرفانية فی هذه المنطقة.
انتهی / 115