المجلد الأول من هذا التفسير الإنكليزی والذی أصدرته العام الماضی الميلادی مؤسسة "الفكر الإسلامی المعاصر" تحت عنوان "القرآن الصاعد؛ دليل الإنسان إلی الثقافة السماوية" نشر فی 438 صفحة حيث يتناول تفسير سورة الحمد و الآيات الـ141 الأولی من سورة البقرة.
وكاتب الكتاب هو "الشيخ محمد العاصی" الذی ولد فی الولايات المتحدة الأمريكية فدرس فيها ثم انتقل الی لبنان حيث أتقن فيها اللغة العربية فيأتی تفسيره متقنا لغويا لأنه يسيطر علی اللغتين العربية والإنكليزية وله خبرة بالعلوم الإسلامية.
ونظرا لأن عددا كبيرا من المسلمين اليوم لايتقنون العربية فمن الضروری جدا كتابة تفاسير تعمل علی تعريف التعاليم القرآنية لهؤلاء وقد تم الی الآن القيام بمثل هذا المهم باللغات الفارسية والتركية والأردية وبعض من اللغات الأخری ولكن اللغة الإنكليزية كانت تفتقر لمثل هذا التفسير ويأتی كتاب التفسير الصاعد لسد هذه الثغرة وتلبية لحاجة الملايين من المسلمين الذين يتكلمون باللغة الإنكليزية.
ويذكر الشيخ العاصی أنه بذل قصاری جهده ليأتی تفسير الأيات قريبة من معانی المفردات المستخدمة فی النص وأن يأتی التفسير من جانب آخر مواكبا لأحداث العالم المعاصرة وحاجات المسلم المعاصر.
ويبدأ الكتاب بترجمة كل آية لينتقل بعد ذلك الی تفسيرها وفقا لشأن النزول والأحاديث والروايات والعلوم الإسلامية وما جاء ضمن التفاسير الأخری.
ويذكر أن المجلدين الثانی والثالث من التفسير الصاعد هی فی آخر مراحلها للطبع و يعكف المؤلف علی الإنتهاء قريبا من تأليف المجلد الرابع حيث من المتوقع أن يبلغ التفسير بعد الإنتهاء من العمل عليه 20 مجلدا.
انتهی/137