ووفقا لما أفادته وكالة أهل البيت(ع) – أبنا – الصورة المنشورة تکشف بوضوح الجهل الصارخ لمفبرکی هذه الروایة وعن وجود سیناریو یبعث علی السخریة.
وکانت بعض وسائل الاعلام الغربیة ونقلاًًعن وزارتی الحرب والخارجیة فی الکیان الصهیونی وفی سیاق الاعلام المغرض ومزاعم وسائل الاعلام الداعمة للکیان الصهیونی بخصوص احتجاز سفینة ایرانیة تحمل السلاح لحزب الله فی لبنان، قد نشرت صوراً، عند التدقیق فی تفاصیلها، یلاحظ وجود خطأ فاضح للصهاینة فی هذا السیناریو المختلق.
وتم نشر عدد من هذه الصور علی فواصل والتی لا تشیر الی وجود ای وثیقة تثبت ارتباط شحنة هذه السفینة بایران وان کل ما کان قد شوهد فقط هو ملصق کتب علیه MINISTRY OF SEPAH (وزارة الحرس).
وسیناریو تزویر اسم "وزارة الحرس" علی الشحنة اعد فی وقت احلت وزارة حرس الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة فی عام 1989 ای قبل 20 عاما وتم تأسیس وزارة الدفاع واسناد القوات المسلحة بدلا عنها.
ونشر هذه الصورة المفبرکة فی هذه الصحیفة الامریکیة القدیمة یکشف ان المعدین لهذا السیناریو اما انهم لا یمتلکون ذاکرة تاریخیة جیدة او انهم تعمدوا نشر هذا الخطأ المفضوح لوزارة الحرب الصهیونیة. کما ان الصحیفة لم تدرک هذه النقطة وهی انه عندما یرید بلد ما ارسال شحنة سریة من السلاح الی مکان ما فانه لا یضع بشکل مکشوف ملصقا محددا علی شحنته المرسلة.
وکان حزب الله لبنان قد نفی بشدة فی 5 تشرین الثانی / نوفمبر ای علاقة له بمزاعم الکیان الصهیونی بخصوص ضبط اسلحة وادان القرصنة البحریة الصهیونیة فی المیاه الدولیة عندما نشر خبر احتجاز السفینة من قبل القوات الصهیونیة.
ومزاعم الکیان الصهیونی المتکررة بخصوص حمل السفن الایرانیة شحنات سریة من السلاح لحزب الله فی لبنان وعدم نزع اسلحة حزب الله، هی احابیل بالیة یثیرها الکیان الصهیونی لتبریر ای هجوم محتمل قد یشنه علی الاراضی اللبنانیة.
انتهی / 115