15 يونيو 2009 - 19:30

قال السفير الايراني في الکويت علي جنتي في تصريح ادلي به لصحيفة القبس نشرتها في عددها الصادر اليوم الاحد، ان ايران مستعدة لبحث ملف الجرف القاري بين البلدين.

ووفقا لما أفادته وكالة أهل البيت(ع) – أبنا – اضاف جنتي ليس لدينا اي مشکلة بشأن ملف الجرف القاري، ولقد ابدينا على الدوام استعدادنا للتفاوض لحل هذه القضية، وکان اخر مرة فتحنا الموضوع قبل اکثر من اسبوع في اللقاء الذي تم بين امير دولة الکويت ووزير الخارجية منوشهر متکي والذي اعلن فيه استعداد ايران لاستمرار التفاوض حول هذا الملف لحل المشاکل العالقة. وحول اختفاء بعض البحارة الکويتيين في المياه الاقليمية وتسوية هذا الموضوع بين البلدين قال السفير الايراني في الکويت، ان هذه ليست مشکلة عصية على الحل، وليس لدينا اي مشکلة في عبور البحارة من البلدين الى المياه الاقليمية في المنطقة. وقال "هناک بعض التجاوزات من البحارة من دول الخليج الفارسي لان الحدود البحرية غير مرسمة باعمدة او حواجز مرئية ولا مشکلة في ذلک اذا ثبت لنا ان دخولهم المياه الاقليمية الايرانية لغرض الصيد وليس لاغراض اخرى". واشار جنتي في هذا الاطار الي تعاون ايران بخصوص الافراج عن البحارة الکويتيين الخمسة قبل اقل من شهر عندما تجاوزوا الحدود البحرية الايرانية، وتم اطلاق سراحهم خلال 48 ساعة بعد اعتقالهم. وردا علي سوال اخر اوضح جنتي، ان المناورات العسکرية التي تجري في المياه الاقليمية حق طبيعي وعادي لايران وقال، ان المناورات يمهد لها بفترة زمنية تقارب سنة او ستة أشهر، وقبل کل مناورة نعلن لجميع دول المنطقة مناوراتنا بشکل رسمي ولبعض السفن الموجودة في المياه حتى يعرفوا ذلک، فمن حق ايران ان تناور في مياهها الاقليمية. وبالنسبة الى تهديدات بعض القادة العسکريين قال جنتي، ان هذه التصريحات ليست موجهة للدول الصديقة في المنطقة، هذه التصريحات موجهة لبعض الدول الکبرى التي لطالما تهدد ايران وامنها، مثل اميرکا التي کانت خلال ادارة الرئيس السابق جورج بوش، تقرع دائما طبول الحرب ضد ايران وتقول ان الخيار العسکري على الطاولة، ولتلک الاسباب کان لا بد ان نرد التهديد بالتهديد، ولکن هذه التهديدات لم تکن موجهة يوما ضد دول المنطقة. وحول العلاقات الايرانية - السعودية قال جنتي "في الواقع، نحن لسنا راضين عن مستوى العلاقات بين السعودية وايران، وعلى الرغم من ان ايران دائما مهتمة بتعزيز العلاقات مع اخوانها في السعودية، لکن هناک بعض المشاکل التي حدثت بالنسبة الى الحجاج الايرانيين في السعودية، وفي مرات مختلفة تحدثنا من خلال العمل الدبلوماسي مع اخواننا في السعودية بهذا الشأن، لکن لم تحل هذه المشاکل، ومن المقرر ان يزور وزير الخارجية منوجهر متکي الرياض هذا الاسبوع للتحدث مع الاخوان حول مشاکل الحجاج ". وحول التقارب السعودي - السوري قال السفير الايراني في الکويت "نحن نرحب بأي تقارب بين الدول العربية والاسلامية، خاصة سوريا والمملکة العربية السعودية، ونحن لا نعتبر هذا التقارب على حساب العلاقات الايرانية السورية لان علاقاتنا مع سوريا ترسخت خلال ثلاثة عقود، وهي علاقات استراتيجية ولا تؤثر التقاربات الاخرى على علاقاتنا بسوريا. وردا علي سوال حول اتهامات المسؤولين اليمنيين بخصوص تدخل ايران قال جنتي، ان هذه الاتهامات لا أساس لها اطلاقا، وهذه التصريحات غير صحيحة، والکل يعرف ان ايران ليس لها اي مصلحة في التدخل في الشؤون اليمنية وأعلنا ذلک بصورة رسمية للسلطات اليمنية، وندعم سيادة اليمن ووحدة اراضيه ولا نتدخل في شؤون اليمن الداخلية اطلاقا وهم يعرفون ذلک جيدا. ورفض السفير الايراني في الکويت ردا علي سوال اخر وجود أي شرخ في النظام الاسلامي بعد الانتخابات لأن ايران دولة مؤسسات ويحکمها الدستور والقانون الذي يفصل الأمور بعضها عن بعض. واضاف جنتي، ان مجلس صيانة الدستور له الرقابة المطلقة على الانتخابات الرئاسية، وکانت له کلمة الفصل بنزاهتها ولذلک انتهى الأمر بالنسبة للانتخابات.

انتهی  / 115