15 يونيو 2009 - 19:30

اعتبر الرئيس السوري بشار الاسد ان أي إطلاق جديد لمفاوضات التسوية في المنطقة يتوقف بشكل أساسي على مدى جدية الطروحات الاسرائيلية في هذا الصدد، مؤكداً استعداد سوريا لأي مبادرات من شأنها إعادة الحقوق المغتصبة الى أصحابها.

ووفقا لما أفادته وكالة أهل البيت(ع) – أبنا –بعيد لقائه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في قصر الاليزيه، شدد الرئيس الاسد على دور تركيا الوسيط في أي عملية تسوية مستقبلية مع اسرائيل، معتبراً ان على الاسرائيليين القبول أولاً بوساطة أنقرة ومن ثم التوجه الى الوسيط التركي بلائحة طروحات جادة تستحق عرضها على طاولة التسوية مع دمشق على أن لا تغفل بند استرجاع الارض.      
وبحسب نواب فرنسيين حضروا اللقاء، فإن العلاقات السورية ـ الفرنسية احتلت صدارة جدول أعمال الرئيسين، لتليها مسألة السلام في الشرق الاوسط والعلاقات الاقتصادية والثقافية بين البلدين.
وتطرق الاجتماع وفق المصادر ذاتها، الى الملف النووي الايراني، مرحباً في الوقت نفسه بولادة حكومة الوفاق الوطني اللبناني.
 
الى ذلك قال الرئيس السوري بشار الأسد إنه يتعين على الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن يطرح خطة عمل واضحة لاستئناف محادثات السلام بين سوريا وإسرائيل.
وقال الأسد في مقابلة مع صحيفة لو فيغارو الفرنسية إن الحوار الذي بدأته إدارة الرئيس أوباما لم يتجاوز تبادل وجهات النظر ولا توجد خطة تنفيذية.
وصرح الأسد بأنه رغم تحسن العلاقات مع الولايات المتحدة لا تزال هناك قضايا تعرقل أي عمل مشترك في اتجاه إحلال السلام في الشرق الأوسط مثل استمرار العقوبات الأمريكية المفروضة على سوريا.
ورداً على سؤال عن الشكوى التي قدمتها إسرائيل للأمم المتحدة في وقت سابق من هذا الشهر بشأن ما قالت إنه احباط عملية تزويد حزب الله بالأسلحة عن طريق البحر، اتهم الأسد إسرائيل بالكذب.
وتساءل الاسد عن الدليل على هذا الكلام وعلى ان الاسلحة كانت لحزب الله أو اي جهة اخرى. وقال انه يحق بالنسبة للدول ذات السيادة شراء السلاح وان استيلاء إسرائيل على السفينة عملية قرصنة في عرض البحر.
وقال الأسد أيضاً إن تشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة في لبنان أوجد استقراراً وهو يعني تلقائياً تحسن العلاقات السورية اللبنانية.

انتهی/137