ووفقا لما أفادته وكالة أهل البيت(ع) – أبنا – قال كوشنر متحدثًا إلى إذاعة فرنسا الدولية أمس: إنه "كان هناك في السابق حركة سلام في إسرائيل ويسار يسمع صوتها ورغبة حقيقية في السلام" لكن الآن "يبدو لي وأرجو أن أكون مخطئًا تمامًا أن الرغبة اختفت تمامًا وأنّ الناس لم تعد تؤمن بها".
وجدّد كوشنر معارضة بلاده للاستيطان فهي ترى أنّ "عدم بناء مستوطنات أثناء المحادثات الخاصة بالسلام، أمر لا غنى عنه".
ودعا كوشنر (رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى البقاء في منصبه وهي رسالة ينقلها إليه عندما يزور المنطقة في الأيام القليلة القادمة.
الدعوة ذاتها وجّهها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي عندما هاتف عباس أمس وحَثَّه على استئناف مفاوضات السلام.
ورغم أنّ علاقات إسرائيل بفرنسا أفضل مما كانت عليه في عهد جاك شيراك، لم تخلُ من توتر دلّ عليه مثلًا إلغاء كوشنر الشهر الماضي زيارة إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية، في خطوة لم يُذكَر سببها، لكن دبلوماسيًا فرنسيًا ربطها بتقييد إسرائيل لحركته ومنعه من زيارة قطاع غزة بعدما طلب ذلك.
واشترطت السلطة استئناف المفاوضات بوقف الاستيطان الذي يقوض كما تقول حقّ الفلسطينيين في دولة في حدود الرابع من يونيو 1967.
وأبدت السلطة استياءها مما اعتبرته تراجعًا في الضغط الذي كانت تمارسه الولايات المتحدة على إسرائيل لتوقف الاستيطان.
انتهی / 115