2 أغسطس 2016 - 03:15
إسقاط مروحية روسية في منطقة خاضعة لـ "النصرة" التكفيرية كانت تقوم بمهمة إنسانية +(صور)

أكدّ الكرملين أن المروحية العسكرية الروسية "مي – ثمانية" التي تحطمت في سوريا أسقطت من الأرض بعد تنفيذها مهمة إنسانية في حلب.

ابنا: قالت الكرملين إن المروحية العسكرية الروسية التي تحطمت في سوريا أُسقطت من الأرض بعد تنفيذها مهمة إنسانية في حلب، وهيئة الاركان الروسية توضح أن إسقاطها تم فوق منطقة خاضعة لسيطرة "النصرة" وما يسمى بـ"المعارضة المعتدلة".

وقالت هيئة الاركان الروسية إن المروحية أسقطت في سوريا بضربة أرضية فوق منطقة خاضعة لسيطرة "النصرة" التكفيرية وما يسمى بـ"المعارضة المعتدلة".

المروحية كانت تقلّ طاقماً من ثلاثة أشخاص واثنين من ضباط مركز المصالحة الروسيّ في سوريا.

وأوضح الكرملين أنهم قتلوا جميعاً لأنهم حاولوا إبعاد المروحية لكي يخففوا من عدد الضحايا المدنيين على الأرض.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية مقتل خمسة عسكريين روس من طاقم المروحية العسكرية الروسية التي أسقطت اليوم الإثنين في ريف إدلب بسوريا.

وقالت وزارة الدفاع إن المروحية العسكرية روسية من طراز مي-8 كانت تقلّ طاقماً من 3 أشخاص و2 من ضباط مركز المصالحة الروسي، كانت عائدة إلى قاعدة حميميم بعد مهمة إنسانية لها في حلب.

وأوضحت الوزارة أن المروحية أسقطت بعد استهدافها بمضادات أرضية في ريف إدلب.

من جهته، أعلن الكرملين أن تهديد "داعش" لروسيا لن يؤثر على مكافحة موسكو للإرهاب الدولي.

فصائل المعارضة السورية المتواجدة في مكان سقوط المروحية الروسية لم تتبنى حتى الآن إسقاط الطائرة، حيث لم تذكر صفحات "جبهة فتح الشام" (جبهة النصرة سابقاً) وصفحات "جيش الفتح" على وسائل التواصل الاجتماعي أي خبر عن الموضوع.

في حين تداول ناشطون في إدلب عشرات الصور ومقاطع الفيديو التي تظهر حطام المروحية المشتعلة، وعمليات سحل وتمثيل بجثث طاقمها..

فيما اعتبر ناشطون أن المروحية كانت تقوم بمهمة إنسانية بناء على تصريح وزارة الدفاع الروسية، مستنكرين الطريقة التي تم التعامل بها مع جثث طاقم المروحية، واعتبر أحد الصحفيين العاملين في وسيلة إعلام روسية أن الرد الروسي سيكون حرق المنطقة التي أسقطت فيها المروحية.

وتحدث ناشطون عن تعرض المنطقة التي سقطت فيها المروحية إلى قصف عنيف من الطائرات الروسية بأكثر من 30 غارة، حيث سقط على إثر القصف عدد من الأشخاص الذين كانوا متواجدين في المكان، بحسب الناشطين.



..................

انتهى / 232