ابنا: اشتد الخناق أكثر على داعش التكفيري في سوريا، وسط تقارير عن استعداد «قوات سورية الديموقراطية» المدعومة بجنود أميركيين لبدء اقتحام منبج وإكمال مهمة «عزل داعش» في شمال سوريا عن العالم الخارجي.
لكن تصريحات لرئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أمس سلّطت الضوء مجدداً على خلاف مع الأميركيين في هذا الشأن، إذ قال إن بلاده لن تسمح بالتعاون مع «منظمات إرهابية» في سوريا حتى وإن كانت تدعم التحالف الذي تقوده أميركا ضد «داعش الارهابي.
وتتجه الأنظار إلى سبل تحريك مسار الحل السياسي في سوريا، مع إعلان يوري يوشاكوف، مساعد الرئيس فلاديمير بوتين لشؤون الكرملين، أن الرئيس الروسي سيلتقي الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ومبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا في سان بطرسبرغ غداً الخميس.
وأضاف أن «الموضوعات الرئيسية (على أجندة هذا الاجتماع) هي الحرب ضد الإرهاب العالمي والوضع في سوريا».
وحققت قوات الجيش السوري أمس تقدماً جديداً في معاقل المسلحين تدعمهم السعودية وتركيا في ريف اللاذقية الشمالي (غرب).
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنها سيطرت على مجموعة تلال محيطة بقرية كبانة في جبل الأكراد، فيما أعلن «الإعلام الحربي» التابع لـ «حزب الله» اللبناني أن الجيش السوري حقق تقدماً آخر في ريف اللاذقية بسيطرته «على قرية عين عيسى ومزرعة حسام والتلة 616 والنقطة 474 شرق مدينة كسب» على الحدود مع تركيا.
وفي ريف حلب الشمالي الشرقي، أفيد بأن «قوات سورية الديموقراطية» العربية- الكردية استحضرت تعزيزات استعداداً لبدء «اقتحام منبج» التي يتحصن فيها «داعش» والتي سيساعد سقوطها في عزل التنظيم التكفيري في سوريا عن العالم الخارجي من خلال قطع طريق الإمداد مع الحدود التركية.
وقال شرفان درويش المتحدث باسم المجلس العسكري في منبج المتحالف مع «قوات سورية الديموقراطية» لـ «رويترز» في بيروت عبر الهاتف، إن المجلس يحاول تقديم الرعاية للنازحين من منبج لكنه غير قادر على تلبية احتياجاتهم.
وقال كثيرون ممن فروا من المدينة لـ «رويترز» إن عناصر «داعش» يحاولون منع الناس من المغادرة.
قال «المرصد» إن طائرة بدون طيار استهدفت سيارة تقل قيادياً في «داعش» من جنسية غير سورية في محيط منطقة الأمن السياسي بالمدخل الجنوبي لمدينة الرقة، ما أسفر عن مقتله مع شخص آخر برفقته.
وفي نيويورك، أكدت الأمم المتحدة أنها رصدت اتصالات مباشرة بين أفراد من المجموعات المسلحة تدعمها تركيا والسعودية في الجانب السوري من الجولان مع أفراد من الجيش الإسرائيلي، بينها انتقال أفراد بين جانبي خط فك الاشتباك بإشراف جنود إسرائيليين.
وقال بان كي مون في تقرير إلى مجلس الأمن حول عمل قوة «أندوف» في الجولان، إن العناصر «شاهدوا حالات تعاطٍ بين أفراد من الجيش الإسرائيلي ومسلحين في الجانب السوري من منطقة الجولان، بينها توجه عربات من الجانب السوري نحو بوابة عند السياج التقني الإسرائيلي، فضلاً عن مواكبة جنود إسرائيليين شخصاً أعزل الى بوابة عند السياج فتحوها لتمكينه من العبور من الجانب الإسرائيلي إلى الجانب السوري قبل أن يستقل سيارة كانت في انتظاره وانطلقت به نحو قرية رويحينة».
...................
انتهى / 232