ابنا: ذكرت شبكة سي إن إن الإخبارية الأمريكية إن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، الذي يزور المنامة، التقى ظهر امس الخميس (7 أبريل/نيسان 2015) بشكل غير معلن، وفدا من المعارضة البحرينية ومنظمات المجتمع المدني.
ووصف المتحدث الرسمي باسم الخارجية الأمريكية جون كيربي (الذي يرافق كيري في زيارته للمنامة)، في تصريح للسي إن إن، لقاءهم بالمعارضة بأنه كان "مناقشة وجيزة" أعطى فرصة للوزير كيري للاستماع إلى آراءهم حول الوضع السياسي في البحرين ووجهات نظرهم في ما يتعلق بحقوق الإنسان وحرية التعبير والعمل المعارض في البحرين.
من جهتها قالت صحيفة الواشنطن بوست إن الوزير الأمريكي أعرب عن قلقه، بعد لقاء نظيره البحريني خالد بن أحمد آل خليفة، بشأن ما أسماه "خنق البحرين للمعارضة"، لكنه لم يشر بالتحديد لاعتقال الناشطين أو تجريدهم من جنسيتهم.
وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام عن لقاء غير معلن أجراه وزير الخارجية جون كيري بممثلين عن المعارضة البحرينية ومؤسسات المجتمع المدني خلال زيارته المنامة، موضحة أن اللقاء تناول مشاركة المعارضة في الانتخابات المقبلة (2018) وما يتوجب فعله في الأشهر المقبلة في هذا الصدد.
وقال مارك تونر المتحدث باسم الخارجية في المؤتمر الصحفي اليومي (الخميس 7 أبريل/نيسان 2016) إن الوزير كيري "التقى ظهر اليوم بأعضاء في المعارضة والمجتمع المدني، كان لقاءً موجزاً، لكنه استمع لوجهة نظر المعارضة حول حقوق الإنسان وحرية التعبير والعمل المعارض في البحرين".
وأضاف "كما تحدث الوزير كيري عن بعض الخطوات التي اتخذتها البحرين، لكنه أكد الحاجة لعمل المزيد، واتخاذ خطوات أخرى".
وأوضح مارك تونر أن المعارضة "قاطعت الانتخابات السابقة (2014)، لكنها ناقشت مع الوزير كيري الانتخابات القادمة (2018)، وما يتطلب عمله في الأشهر المقبلة (من قبل الحكومة لمشاركة المعارضة في الانتخابات)، لتكون الانتخابات المقبلة شاملة، حرة، عادلة، وشفافة، وأعتقد أن هذا ما سيكون التركيز حوله حالياً".
...............
انتهى/185