ابنا: توجه الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله الى عائلة الشهيد القائد علي فياض "علاء" مباركاً لهم شهادة "القائد المجاهد العزيز والحبيب"، مشيراً الى ان الشهيد القائد كان فاعلاً في جميع محطات المقاومة وقد أمضى عمره في الميادين، مشاركاً في جميع أعمالها العسكرية.
وخلال المهرجان التكريمي للشهيد القائد في بلدة أنصار جنوب لبنان، وبحضور رجال دين، رجال سياسة، وفود حزبية وحشود شعبية غفيرة لفت السيد نصرالله الى ان كلمته ستشمل محطات لعمل الحاج علاء من الجنوب الى البوسنة فالعراق وصولاً الى سوريا حيث انتهى الأمر فيه شهيداً. واضاف انه سيتحدث عن بعض الأحداث الحالية، ووما صدر من توصيفات وتصنيفات لحزب الله بانه ارهابياً.
ولفت سماحته ان القائد "علاء" كان "من قادة المقاومة وأبطالها في 2006، وكان إلى جانب الحاج عماد مغنية، حيث أوكل إلى الحاج علاء بناء القوة الخاصة في المقاومة، التي نمت وكبرت وتطورت وأصبحت قوة حقيقية يحسب لها العدو الإسرائيلي كل حساب".
الدول العربية التي تصنفنا بحزب ارهابي لا علاقة لها في المقاومة
واشار السيد نصرالله الى انه "لو انتظرنا استراتيجية عربية واحدة وجامعة عربية، لكانت "اسرائيل" في الجنوب والعاصمة بيروت والضواحي، بحال لم تكمل على كل لبنان".
ولفت الى انه "لو لم تكن مقاومة لبنانية شعبية لكانت "إسرائيل" هي الحاكمة لبنان، وكانت المستعمرات في لبنان، وكان الشباب اللبناني في المعتقلات".
واعتبر السيد نصرالله ان "الكثير من الدول العربية التي تصنفنا إرهاب لا علاقة لها في المقاومة، لا بالمال ولا بالسياسة"، سائلاً "باستثناء النظام السوري، هل هناك نظام عربي يستطيع أن يقدم السلاح إلى المقاومة".
وأضاف اذا نحن إرهاب، فلتتفضل الأنظمة العربية وتقدم السلاح إلى المقاومة الفلسطينية، مشيراً الى انه لا علاقة لهذه الأنظمة بهذه المقاومة وهذه الإنتصارات".
ولفت ان من يحمي هذا البلد هو الجيش والشعب والمقاومة، ومن يتوقع بأن من يمنع إسرائيل من الاعتداء على لبنان أو يحمي لبنان من العدوانية الإسرائيلية هو جامعة الدول العربية أو الإجماع العربي هو يراهن على سراب وعلى وهم" .
وأشار الى انهم لم يكونوا يساعدون بل كانوا يحرضون على المقاومة، والإسرائيلي تحدث عن طلب حكومات عربية منه الإستكمال بالحرب على المقاومة، وهذا الأمر تكرر أيضا في العدوان على غزة".
ضمانة بقاء بعض الانظمة العربية هي حماية إسرائيل وبقاء إسرائيل
وتابع ان ما أريد أن أقوله في حضرة الشهيد علاء، أن هذه القوة الوطنية الذاتية هي التي تحمي هذا البلد، وهي أثبتت أنها تشكل حالة ردع لهذا العدو الذي يتحدث كل يوم عن المقاومة في لبنان وإمكانياتها".
وقال" في سياق محطة المقاومة والحديث عن الكرامة العربية والهوية العربية والحقوق العربية، أريد أن أسأل من الذي أهان العرب والأمة العربية والجيوش العربية والحكم العرب مثل إسرائيل؟ وهي في كل يوم تهينهم؟ عندما تستمر في إحتلال أرضهم وقتل أهلهم في فلسطين، وتابع اليوم إنتهاك جديد للمسجد الأقصى، ماذا فعلتم من 67 سنة حتى اليوم وماذا أنتم فاعلون؟ بالعكس إذا قام جيش أو نظام، كما كان الحال في مصر وسوريا، أو قامت مقاومة لقتال إسرائيل وإستعادة المقدسات كنتم تتآمرون على هذه الأنظمة والجيوش والمقاومات، وفي مقدمتهم النظام السعودي، هل كان هؤلاء شيعة، موضوع السني الشيعي كذبة، هل كان عبد الناصر شيعي أن كانت المقاومات الفلسطينية شيعية؟ لنسأل كيف تأمرت هذه الأنظمة عليهم".
واعتبر سماحته ان ضمانة عروش هذه الأنظمة هو حماية إسرائيل وبقاء إسرائيل، ولذلك كانت دائما تصطف في المحور المقابل لأنظمة المقاومة وحركات المقاومة، لذلك ما يحصل معنا اليوم تواصل للإستراتجية القديمة، فهذه المقاومة في لبنان التي تصفونها بالإرهاب هي التي إستعادة البعض من الكرامة والعزة العربية".
...................
انتهى / 232
6 مارس 2016 - 15:36
رمز الخبر: 739221
توجه الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله الى عائلة الشهيد القائد علي فياض "علاء" مباركاً لهم شهادة "القائد المجاهد العزيز والحبيب"، مشيراً الى ان الشهيد القائد كان فاعلاً في جميع محطات المقاومة وقد أمضى عمره في الميادين، مشاركاً في جميع أعمالها العسكرية.