ابنا: انفجارات تضرب قلب العاصمة الفرنسية باريس ومعلومات عن هجومين انتحاريين، ووقوع عدد من الضحايا بين قتيل وجريح، وأنباء عن احتجاز رهائن في أحد مسارح المدينة.
وأكدت معلومات سقوط 60 قتيلاً في هجماتٍ متزامنة بالقرب من "استاد دو فرانس" الرياضي وفي اماكن أخرى من العاصمة.
وأشارت أنباء إلى هجومين انتحاريين من بين أربع هجمات شهدتها باريس هذه الليلة.
وأكدت المصادر قيام قوات الأمن الفرنسية بإجلاء الرئيس فرنسوا هولاند من الملعب حيث كان متواجداً لمشاهدة مباراة في كرة القدم بين فرنسا وألمانيا، وأنه توجه إلى وزارة الداخلية ليرأس اجتماع أزمة.
وفي السياق، سقط عدد من القتلى والجرحى في عمليات إطلاق نار في أماكن مختلفة من العاصمة الفرنسية، إحدى هذه العمليات استهدفت مطعم "كمبوديا" بالقرب من "ساحة الجمهورية".
وذكرت المصادر الصحفية أن الاشتباكات دارت بين الدائرتين 10 و11 في باريس.
وفي أول تعليق فرنسي لمسؤول كبير، خرج الرئيس الفرنسي في مؤتمر بعد اجتماع خلية الأزمة، ليعلن حالة الطوارئ وإغلاق حدود البلاد، وأنه سيتم تطويق المناطق التي وقعت فيها الهجمات، وتكليف "جميع القوات اللازمة من أجل البحث عن منفذي العملية الارهابية"، وأضاف مؤكداً: "نحن نعلم هوية المجرمين ومن أين قدموا".
وطلبت السلطات البلدية في باريس من المواطنين ملازمة منازلهم وعدم الخروج منها لأسباب أمنية.
وفي أول ردود الفعل الدولية على الهجمات، أعرب رئيس الحكومة البريطاني ديفيد كاميرون عن صدمته من الحوادث، بينما صرح الرئيس الأميركي باراك أوباما بأن الإرهاب بات يتهدد الدول الأوروبية وكل العالم، وأن لا أحد يرغب في أن يتكرر سيناريو هجمات باريس في أي بلد.







...................
انتهى / 232