ابنا: ولُف جثمان الفتاة الفلسطينية، البالغة من العمر 18 عاما، بالعلم الفلسطيني، وأوديت صلاة الجنازة عليها في مسجد الحسين وسط الخليل، قبل أن توارى الثرى في مقبرة "الشهداء" في المدينة.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية خلال تشييع جثمان الهشلمون، ونددوا بما أسموه "الجرائم الإسرائيلية بحق الفلسطينيين".
ولقيت الهشلمون مصرعها صباح أمس، إثر إصاباتها بعدة رصاصات، أطلقها جندي إسرائيلي عليها، في حاجر وسط مدينة الخليل.
وقال الجيش، إن الفتاة حاولت طعن جندي إسرائيلي.
لكن الفلسطينيين نفوا ذلك، ونشروا صورا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قالوا إنها تثبت أن الفتاة قُتلت بدم بارد، بسبب رفضها رفع النقاب عن وجهها.



..............
انتهى/185