ابنا: اعتبر الرئيس الروسي في كلمته خلال مراسم افتتاح الجامع أن أيديولوجية تنظيم "داعش" الإرهابي تقوم على الكذب وتحريف الإسلام، مؤكدا أهمية العمل على مواجهة التطرف.
وقال بوتين: "العمل في هذا الاتجاه مهم للغاية اليوم، في الوقت الذي نرى فيه محاولات وقحة لاستغلال المشاعر الدينية لأهداف سياسية".
وأشار الرئيس الروسي إلى أن تنظيم "داعش" يشوه صورة "الديانة العالمية العظيمة" ويزرع الكراهية ويقتل الناس، بينهم رجال دين، ويدمر الآثار التاريخية بهمجية، مضيفا أن التنظيم الإرهابي يحاول تجنيد أنصار في روسيا، إلا أن رجال دين مسلمين روس يواجهون دعاية المتطرفين.
وقال بوتين: "أود أن أعرب عن احترامي الكبير لهؤلاء الأشخاص الذين يقومون بعملهم ببسالة ويقدمون التضحيات"، معربا عن أمله في أن يقوم رجال الدين المسلمين في المستقبل بتربية المسلمين على أساس قيم الإنسانية والعدالة والرحمة.
وأكد أهمية تربية الشباب المسلم على أساس القيم الإسلامية التقليدية ووضع حد لمحاولات فرض رؤى غريبة لا علاقة لها بالإسلام الحقيقي.
كما أشار بوتين إلى أن الحكومة الروسية ستواصل دعمها لإنعاش المدرسة الوطنية لعلوم الدين الإسلامي، مضيفا أنه أيد اقتراح قيادة جمهورية تتارستان بشأن تأسيس أكاديمية إسلامية في هذه الجمهورية.
وذكّر الرئيس الروسي بأن الإسلام في روسيا يعتبر وفقا للقانون أحد الأديان التقليدية.
من جهته عبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن سعادته لافتتاح جامع موسكو الكبير، وقال إن ذلك إن دل على شيء فهو يدل على رسالة واضحة من روسيا للعالم تعكس روح التسامح والتعايش وتتجلى فيها إرادة الانفتاح على قاعدة الاحترام المتبادل للديانات.
كما دعا عباس المجتمع الدولي إلى توفير حماية للمقدسات الإسلامية والمسيحية خدمة للسلام في العالم متطرقا لما يحدث هذه الأيام من انتهاكات إسرائيلية في المسجد الأقصى في القدس الشرقية.
وانتهز الرئيس التركي الفرصة ليشارك الرئيس عباس إدانته لما يحدث من انتهاكات إسرائيلية لحرمة المسجد الأقصى، ويدعو العالم إلى وقف هذه الممارسات.
كما ركز أردوغان على مأساة اللاجئين السوريين الذي يعبرون بلاده إلى أوروبا داعيا العالم إلى تحمل مسؤلياته تجاههم .
وقال الرئيس التركي إن بلاده استقبلت نحو مليوني لاجئ سوري وقدمت لهم الخدمات الإنسانية على مدى أربع سنوات ونيف من عمر الأزمة السورية.
واعتبر الرئيس التركي أن ما يحدث من مأس على سواحل المتوسط وصمة عار على جبين الإنسانية، داعيا الدول الأوروبية والغربية إلى التعامل بحكمة مع هذه المأساة.
..............
انتهى/185