16 سبتمبر 2015 - 09:01
الغرب يتباكى على اللاجئين السوريين من جهة ويدعم الارهابيين من جهة أخرى

دعا الرئيس السوري بشار الأسد، أمس الثلاثاء، جميع القوى للاتحاد في مواجهة الارهاب وهو الاساس في حل أزمة اللاجئين السوريين، جاء ذلك في مقابلة مع وسائل اعلام روسية.

ابنا: قال الرئيس السوري بشار الاسد أمس الثلاثاء ان "مشكلة اللاجئين السوريين الى اوروبا لن تحل الا عبر مكافحة الارهاب"، وذلك في مقابلة مع وسائل اعلام روسية نشرت مقاطع منها الثلاثاء.

وقال الأسد "فيما يتعلق بأزمة اللاجئين أقول إن تعامل الغرب ومن خلال الدعاية الإعلامية الغربية مؤخرا خصوصاً خلال الأسبوع الماضي وبصرف النظر عن الاتهام بأن أولئك اللاجئين يهربون من الحكومة السورية أو مما يسمونه النظام فإنهم يبكون على اللاجئين بعين بينما يصوبون عليهم رشاشاً بالعين الأخرى". مستدركا بقول" هذا لأن أولئك اللاجئين تركوا سوريا في الواقع بشكل أساسي بسبب الإرهابيين وبسبب القتل".

وقال "ثانياً بسبب نتائج الإرهاب.. عندما يكون هناك إرهاب وعندما تدمر البنية التحتية لن تبقى الاحتياجات الأساسية للحياة متوافرة وبالتالي فإن الناس يهربون بسبب الإرهاب ولأنهم يريدون كسب رزقهم في مكان ما من العالم".

وأضاف "وهكذا فإن الغرب يبكي عليهم بينما هو يدعم الإرهابيين منذ بداية الأزمة.. في البداية قال إن هذه الانتفاضة سلمية ومن ثم قال إنها معارضة معتدلة والآن يقول إن هناك إرهابا كإرهاب “النصرة وداعش” لكن ذلك بسبب الدولة السورية أو النظام السوري أو الرئيس السوري.. إذاً طالما استمروا في اتباع هذا النهج الدعائي فإنهم سيستقبلون المزيد من اللاجئين.. فالمسألة لا تتعلق بأن أوروبا لم تقبل أو تحتضن اللاجئين بل تتعلق بمعالجة سبب المشكلة.. إذا كانوا قلقين عليهم فليتوقفوا عن دعم الإرهابيين.. هذا ما نعتقده فيما يتعلق بهذه الأزمة.. هذا جوهر قضية اللاجئين.

وتابع "لو سألنا اي سوري ما الذي تريده الان، اول شيء سيقوله نحن نريد الامان ونريد الامن لكل شخص ولكل عائلة، اذن علينا نحن كقوى سياسية سواء اكانت هذه القوى داخل الحكومة او خارجها ان نتوحد حول ما يريده الشعب السوري".

ودعا الرئيس الأسد جميع القوى للاتحاد في مواجهة الإرهاب من أجل الوصول إلى الأهداف السياسية عبر الحوار.

واضاف "يجب أن نستمر في الحوار حتى نصل إلى توافق، ولكن إن أردنا تقدما حقيقيا، فهذا لن يحدث طالما استمر القتل وسفك الدماء وانعدام الشعور بالأمان التام، نحن بإمكاننا التوصل إلى توافق، ولكن فقط حين نهزم الإرهاب في سوريا".

...................

انتهى / 232