7 سبتمبر 2015 - 09:56
سوريا: علی السعودیة وقف تمویل جماعات الإرهاب

نائب وزیر الخارجیة السوري فیصل المقداد طالب السعودیة بأن توقف تمویل الجماعات الإرهابیة التي تحارب سوریا.

ابنا: کشف نائب وزیر الخارجیة السوري فیصل المقداد عن اتصالات تجري بین الحکومة السوریة ودول أوروبیة ستعید فتح سفاراتها في دمشق، وطالب السعودیة بأن توقف تمویل الجماعات الإرهابیة التي تحارب سوریا، محذرًا من أن انتشار الإرهاب في سوریا سیؤدي إلی انتشاره وتمدده إلی خارجها.

و أکد المقداد أن هناك ضغوطًا تمارس من قبل دول مثل السعودیة والولایات المتحدة الأمیرکیة علی بعض الدول الأخری التي ترید العودة إلی دمشق، وقال: 'توجد اتصالات مع الکثیر من الدول الأوروبیة في مجالات معینة واعتقد أن فتح سفاراتهم في دمشق لن یتأخر کثیرًا، ربما یأخذ بعض الوقت لکن لیس کثیرًا'.

أضاف: 'هناك دول أخری قررت إعادة فتح سفاراتها لاعتبارات کثیرة ومن هؤلاء الأخوة فی تونس، ونأمل أن یصل فریق السفارة التونسیة قریبًا، کاشفًا عن أن السلطات التونسیة أرسلت طلبًا إلی الحکومة السوریة للموافقة علی إیفاد قنصل عام، وقال: لقد 'وافقنا علی ذلك، وأتوقع وصوله في أي لحظة'.

وأکد المقداد أن هناك جهودًا تبذل من بعض الدول الأخری لإعادة فتح سفارتها في دمشق، إلا أنه رفض الکشف عنها 'حتی لا تمارس ضغوط علی هذه الدول فتوقف الجهد باتجاه فتح سفاراتها'.

وعما یحکي عن احتمال وصول وفود أمیرکیة وغربیة أخری إلی سوریا، قال المقداد: إن 'الکثیر من الدول التي أغلقت سفاراتها في دمشق، لم تقدم علی ذلك في إطار قطع العلاقات الدبلوماسیة مع سوریا، وإنما تذرعت هذه الدول بالوضع الأمني. وما زال الکثیر منهم یقولون حتی الآن إنه عندما تعود الظروف الأمنیة إلی طبیعتها سنعود. لذلك أعتقد أن بعض الدول الأوروبیة ودولا أخری غیر أوروبیة ستعید فتح سفاراتها فی دمشق'.

وعن حقیقة سفر رئیس مکتب الأمن القومي السوري اللواء علي مملوك إلی السعودیة، قال نائب وزیر الخارجیة السوري: 'نحن لا نتحدث عن ذلك.. نحن لا ننفی ولا نؤکد حصول هذه الزیارة'.

وردًا عن سؤال آخر قال المقداد: 'مما لا شك فیه أن السعودیة التي تقوم بتمویل کل المجموعات الإرهابیة التي تحارب الدولة السوریة، تقوم بدورها من خلال المبالغ الطائلة التي تنفقها من أجل استدامة الهجمة علی سوریا، ومما لا شك فیه عندما توقف السعودیة هذا التمویل سوف یتراجع کثیرًا العمل الإرهابي في سوریا'.

وأضاف : 'السعودیة تدعم الإرهابیین ویجب أن تتوقف عن ذلك بموجب قرارات مجلس الأمن، ولیس ذلك فحسب، بل یجب أن تنضم إلی کل جهد دولی لمکافحة الإرهاب.

ولفت المقداد إلی أن الرئیس الروسي فلادیمیر بوتن، طلب من کل الدول المجاورة لسوریا التي تقوم بدعم الإرهاب أن تتوقف عن ذلك، وأن تنضم إلی تحالف إقلیمي من أجل مکافحة الإرهاب، ونحن نأمل بأن یعود البعض إلی عقله لکي یفهم أنه إذا انتشر الإرهاب في سوریا فإنه سینتشر ویتمدد إلی خارجها في المنطقة وإلی العالم، وهذا ما بدأت تعاني منه السعودیة وبعض دول الخلیج (الفارسي) التي حدثت فیها تفجیرات أمنیة ذهب ضحیتها العشرات من الابرياء .

...............

انتهی/185