ابنا: قال رئیس الجمهوریة حسن روحاني، ان اطراف الحوار سیرون مستقبلا ان التعامل مع ایران کان الطریق الانجع.
وقال "اننا نعتبر هذا الاتفاق بدایة لتحرك لایجاد ظروف افضل فی العلاقات الدولیة والاقلیمیة.
وأکد رئیس الجمهوریة علی ضرورة اهتمام الطرف الاخر بالتنفیذ الدقیق للالتزامات.
وقال ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة "ستتمسك بکل الالتزامات الطوعیة المذکورة في الخطة الشاملة لبرنامج العمل المشترك، لان قرارنا الحاسم هو عدم السعي الی السلاح النووي ومنشآتنا تخضع لمراقبة الوکالة الدولیة".
واشار الی انه وفي هذا الاطار فان اطراف الحوار سیرون في المستقبل ان خیار التعامل مع ایران بدلا عن المواجهة کان الطریق الانجع".
واستهجن روحاني بعض التصریحات والسلوکیات سیما اطلاق التهدید باستخدام الخیار العسکري او عودة الحظر.
وقال ان هذه التصریحات تبعث علی السخریة ومجرد شعارات تطلق في غیر محلها وتضر بمسار بناء الثقة".
واکد علی ضرورة الافادة من الظروف المتاحة بعد الاتفاق النووي لتطویر العلاقات الشاملة.
وقال ان "تعامل بریطانیا وایران لتعزیز العلاقات السیاسیة والاقتصادیة ومشارکة البلدین في تسویة القضایا الدولیة والاقلیمیة امر ضروري".
واشار رئیس الجمهوریة الی أعادة افتتاح السفارتین الایرانیة والبریطانیة في لندن وطهران وضرورة ارتقاء العلاقات السیاسیة وتطویر التعاون بین البلدین.
وقال "ان مهمة اکبر ملقاة في الظروف الراهنة علی عاتق مسؤولي البلدین لتطبیع العلاقات علی اساس بناء الثقة المتبادلة وایصالها الی المستوی المقبول".
وأعتبر روحاني الضمان الافضل للتوصل الی الاهداف الثنائیة، تطویر العلاقات الاقتصادیة والتجاریة بین البلدین.
وقال" نعتقد ان التحرك الی الامام فیما یتعلق بالقضایا السیاسیة والاقتصادیة والاقلیمیة المختلفة سیمکننا من بناء الثقة الطویلة الامد".
واوضح الرئیس روحاني بان الشعب الایراني یحتفظ في ذاکرته بخلفیة تاریخیة عن تدخلات الاجانب.
واضاف "رغم انه لیس بالامکان تغییر الاحکام التاریخیة الصادرة عن شعب ما سریعا خلال فترة قصیرة لکننا نعتقد في الوقت ذاته ایضا انه لا ینبغي البقاء في الماضي التاریخي ویتوجب ان ننظم حرکتنا برؤیة نحو المستقبل".
وصرح قائلا، انه ینبغی التحرک بحیث یتم فضلا عن تطویر العلاقات، تغییر الاحکام التاریخیة للشعب تدریجیا.
واعتبر الرئیس الایراني الاجواء الحاصلة من الاتفاق النووي بانها ایجابیة للغایة.
واضاف، ان کیفیة تنفیذ الاتفاق والسلوکیات والتصریحات یجب ان تکون بحیث یؤکد الرأی العام فائدة التطورات الحاصلة.
وقال ان علی ایران وبریطانیا ان یولیا اهتمامهما بالمصالح المشترکة لشعبیهما والمنطقة.
واضاف "ان علی البلدین تغییر علاقاتهما التجاریة الی علاقات اقتصادیة مثمرة وثنائیة نظرا للامکانیات الصناعیة والاقتصادیة في بریطانیا وکذلك الطاقات المتوفرة في ایران".
وصرح رئیس الجمهوریة "الی جانب التعاون الاقتصادي ینبغي السعي لارتقاء مستوی العلاقات العلمیة والجامعیة والتعاون بین مراکز الابحاث وباقي المجالات الثقافیة".
وفي جانب اخر تطرق روحاني الی موضوع مکافحة الارهاب والتطرف بوصفهما من القضایا الضروریة في عالم الیوم وقال ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة تعارض قتل الابریاء في العالم وتدعو الی وقف هذه الممارسات".
واضاف "هدفنا منع القتل واراقة الدماء وبث التفرقة والعنف والتطرف في کافة انحاء العالم، وقال ان المشارکة مع الاخرین لنیل الاهداف الانسانیة السامیة من النقاط التي تحظی بالاهمیة الکبیرة بالنسبة لنا.
وفیما یتعلق بالقضایا الدولیة والاقلیمیة اشار الرئیس الایراني الی القضایا المهمة التي تحدث في المنطقة سیما في سوریا والعراق وافغانستان ولبنان والبحرین والیمن والتي یمکن اتخاذ الاجراءات المشترکة للتوصل الی حلول سیاسیة لحل
هذه الازمات عن طریق التعاطی والحوار .
واضاف رئیس الجمهوریة ان وقف اراقة الدماء ومکافحة الارهاب وعودة اللاجئین الی بلدانهم وتقدیم المساعدات الانسانیة الی الشعب وترسیخ الدیمقراطیة في المنطقة من الاجراءات التي یمکن علی اساسها بناء التعاون في مجال القضایا
الاقلیمیة.
وأکد علی ضرورة تطویر التعاون الشامل بین طهران لندن، لافتا الی المشاریع الواسعة في ایران التی یمکن للشرکات البریطانیة المشارکة فیها سیما في مجالات الطاقة والطرق وتحدیث الاسطول الجوی والبیئة والصناعة والمناجم.
بدوره عبر وزیر الخارجیة البریطاني فیلیب هامون عن ارتیاحه للقاء الرئیس روحاني واشاد بحسن استضافة الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة.
وقال ان العلاقات بین البلدین شهدت تحسنا مستقرا في الاونة الاخیرة، والاتفاق الاخیر یفسح المجال لاعتماد خطوات الی الامام.
وصرح هاموند ان اتفاق ایران ومجموعة 5+1 یساعد علی ترمیم العلاقات الثقافیة والتاریخیة بین الشعبین الایراني والبریطاني وتفعیل التعاون بین البلدین.
وقال ان أعادة فتح السفارتین في طهران ولندن یمثل خطوة هامة وفي نفس الوقت یؤدي الی بناء الحوار البناء بین البلدین کما یشکل فرصة لفهم مواقف البلدین بشکل افضل.
وأکد علی ضرورة ازالة عدم الثقة والماضي التاریخي من ذاکرة الشعب وقال "اطمئنکم بان الحکومة البریطانیة متمسکة بالتزاماتها في الاتفاق النووي".
وأکد وزیر الخارجیة البریطاني ضرورة تطویر العلاقات الاقتصادیة بین البلدین وقال ان بریطانیا تسعی الی تطویر العلاقات الشاملة مع ایران وتعتقد بان اقرار هذه العلاقات بحاجة الی علاقات سیاسیة مستقرة.
وشدد هاموند علی اهمیة تطویر العلاقات الاکادیمیة والتعاون بین مراکز الابحاث وتطویر العلاقات الثقافیة بهدف المزید من التقارب بین البلدین وازالة سوء الفهم الحاصل في العلاقات.
وقال ان الحکومة البریطانیة مستعدة لرفع مستوی علاقاتها الدبلوماسیة مع الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة من مستوی القائم بالاعمال الی السفیر.
وبخصوص القضایا الاقلیمیة عبر هاموند عن قلقه من أعمال القتل واراقة الدماء في المناطق المختلفة بالمنطقة وقال ان منع قتل الابریاء فی المنطقة یمکن ان یشکل بدایة للتعاون للتوصل الی حل مناسب لتسویة المشاکل .
ووصل وزیر الخارجیة البریطاني یوم امس الأول الأحد الی طهران لأعادة فتح السفارة البریطانیة في ایران.
...................
انتهى / 232
25 أغسطس 2015 - 09:00
رمز الخبر: 707587
قال رئيس الجمهورية حسن روحاني أمس الاثنین خلال لقائه وزیر الخارجیة البریطاني فیلیب هامون، ان "الاتفاق النووي تمهیدا لتنشیط العلاقات".