13 أغسطس 2015 - 05:45
بعد انجازات الجيش السوري إعلان هدنة 48 ساعة في الزبداني والفوعة وكفريا

بعد أن تمكنت قوات الجيش السوري والمقاومة الاسلامية من انجازات عسكرية مهمة وكبيرة في مدينة الزبداني، اعلنت هدنة لمدة 48 ساعة بالمدينة وفي الفوعة وكفريا بريف إدلب الشمالي الشرقي.

ابنا: الاتفاق على هدنة لثمان وأربعين ساعة في الزبداني في ريف دمشق الغربي، وفي الفوعة وكْفرْيا في ريف إدلب تم تمديدها يوماً إضافياً.

وتأتي هذه الهدنة بعد تقدم أحرزه الجيش السوري ومجاهدو المقاومة خلال الليل في قلب مدينة الزبداني وسيطروا على حي المحطة ومسجد الامام علي(ع) و مبنى الـ( ام تي ان) ، اضافة الى مبنى الثامن من آذار والكتل المحيطة به غرب المدينة.

هدنة على أكثر الجبهات سخونة في سوريا. الفوعة وكفريا في ريف إدلب الشمالي الشرقي، والزبداني في ريف دمشق الغربي. يومان من الهدوء يمهدان الطريق لمعالجة الملفات الأمنية.

إخراج الحالات الانسانية الصعبة وفك الحصار عن البلدتين المحاصريتن في ريف إدلب، وإخراج مئات المسلحين من حركة "أحرار الشام" وجبهة النصرة خارج الزبداني.

ويقول مستشار في رئاسة الحكومة لشؤون المصالحة، أحمد منير، إن الاتفاق تم على "إخراج الاجانب من المسلحين من المجموعات التكفيرية.

أعطوا المجال لحركة احرار الشام لتمثيلهم، ونقول عنهم أبناء الوطن نحن سيخرجون الاجانب خارج البلد، وهذا ينعكس إيجابياً على الفوعة وكفريا".

وتبدو ميدانيا الكفة راجحة بشدة لصالح الجيش السوري والمقاومة الاسلامية. ففي الزبداني سيطر على حي المحطة والمركز الثقافي وقطع طرق الامدادات مع مضايا. وفي الفوعة وكفريا صدت اللجان الشعبية أعنف هجوم لجيش الفتح .

ويرى الخبير العسكري تركي الحسن أن الانجازات التي تحققت للجيش السوري "هي التي انتجت هذا الاتفاق وهذا الحل، وعلى الدولة طبعاً حماية ابنائها في الفوعة وكفريا. إذا كان إخراجهم باتفاق مع المسلحين فهذه خطوة مهمة لإنقاذهم".

وينعكس نجاح التفاوض إيجاباً على جبهات ساخنة أخرى. لكن الطريق لا يزال مزروعاً بالالغام مع تسجيل خرقين من قبل الارهابيين المسلحين لوقف النار قبل الوصول إلى الهدنة المرجوة.

...................

انتهى / 232