ابنا: ذکر مركز البحرين لحقوق الإنسان إنه رصدَ في الأسبوع الماضي 74 حالة اعتقال تعسفي، دون إبراز أذن قبض من بينهم طفلان من بلدة سماهيج والآخر من المرخ.
ولفت المركز إلى أن 28 حالة من بين هؤلاء تم اعتقالهم من منطقة سترة بعد وقوع التفجير الذي أسفر عن مقتل اثنين من القوات الخليفية، بحسب إعلان وزارة الداخلية. وكانت أغلب حالات الاعتقال تمّت عبر مداهمات للمنازل وبيّن المركز أنه تم الإفراج عن ثمانية أشخاص في وقتٍ لاحق من بين الإحصاء المرصود.
إلى ذلك، توقف تيار الوفاء الإسلامي عند ما وصفه ب”انقسام المواقف السياسيّة” بعد تفجير “سترة”، وما لحقه من انتهاك لمنازل الأهالي واعتقال المواطنين.
وجدّد التيار في بيان له اليوم الثلثاء، 4 أغسطس، رفضه لإدانة “المظلومين من أبناء الشعب، والشباب المتديِّن المُضحِّي، وعدم الإعانة على ظلم الناس وقمعهم من خلال إدانتهم”، كما أشار إلى رؤيته فيما يتعلق ب”المقاومة المشروعة”.
وأوضح التيار بأن ما وصفها ب”المعايير الدولية” لا تتناسب للحكم على الأحداث الجارية في البلاد، مشيرا إلى تناقض هذه المعايير في الملفات الإقليمية والدولية، حيث تمت “شرعنة حمل السلاح في سوريا وليبيا، وأباحت تدمير اليمن، وحمت الأنظمة الدكتاتوريّة والقوى المضادّة للثورات”، في حين تم السكوت عما يجري في البحرين من قتل للمواطنين واستباحتهم.
وأكد بأن “التوازن والمواءمة بين المقاومتين السياسيّة والميدانيّة الثوريّة أمرٌ ضروريّ” في شروط الانتصار، بحسب ما يُستفاد من دروس الثورات العربية.
وعبّر التيار عن اختلافه مع “القوى السياسيّة المعارضة وبعض الشخصيّات الحقوقيّة وغيرهم” الذين بادروا إلى إدانة “تفجير سترة”، وأنهم “جانبوا الصواب”، “ولم يحقّقوا أيّ مصلحةٍ، ولم يدفعوا أيّ مفسدةٍ بإدانتهم”، وأنّ موقفهم انتهى إلى أن يكون في سياق “تبرير إجرام العصابة الحاكمة في سترة هذه الأيّام”.
ودعا التيار الجميع “لعدم الوقوع في محذور الإعانة على المظلومين، وعدم التماهي مع معايير الدول التي لا يهمّها سوى مصالحها الضيّقة المتماهية مع الأنظمة الدكتاتوريّة”، وقال إن “السكوت عن بعض الأحداث أفضل من تناولها أو الإعانة على ظلم الناس”.
وأشاد بيان التيار بالمقاومة البحرانية، ورأى أنها “تشتد عوداً وصلابةً وتأثيرا”، وأنها “باقية ومتصاعدة”.
..................
انتهی/185