ابنا: جدّد الشيخ محمد صنقور عدالة مطالب الشعب البحراني، وأنها محلّ إقرار من الدين ومن “كلّ عقلاء العالم بمختلف توجهاتهم ومشاربهم”.
وفي خطبة صلاة الجمعة اليوم، 31 يوليو، في جامع الإمام الصادق بالدّراز، بأنّ الشعب لا يمكن أن يتراجع عن مطالبه، “لكونه مطالب ملحة”.
وأكد الشيخ صنقور اعتماد الوسائل السلمية في السعي لتحقيق المطالب، وشدّد على أن العنف “مناف لدين هذا الشعب وقيمه، وهو لن يتخلى عن قيمه التي يؤمن بها، وإنْ قست الظروف”.
وأشار إلى العلماء دانوا العنف، وأكدوا على الوسائل السلمية “لتحصيل المطالب الشعبية”.
وأوضح أن “العنف يُولّد المزيد من العنف”، ولا يساهم إلا في “تفاقم الأزمة وتعسر الوصول إلى حلحلتها”، محذرا “من الانزلاق في هذا المطب الخطير، والمفضي إلى عواقب وخيمة، تضر بمصلحة الوطن وأهله”، بحسب تعبيره.
وبخصوص تفجير “سترة”، فقال الشيخ صنقور بأنّه “مدان دون ريب”، إلا أنه شدّد على أن إدانته “لا تبرّر الانتهاكات والتضييق”، مشيرا إلى “ألوان السباب وعبارات التخوين والازدراء بمجمل الطائفة” التي ظهر بعد الحادثة.
...................
انتهی/185