ابنا: شيع الفلسطينيون ظهر اليوم الجمعة جثمان الطفل الرضيع علي الدوابشة الذي استشهد بعد إحراق المستوطنين منزل ذويه في قرية الدوما جنوب نابلس في الضفة الغربية.
وكانت أكدت مصادر طبية فلسطينية فجر اليوم استشهاد رضيع فلسطيني وإصابة ثلاثة من أفراد عائلته، وذلك بعد أن أقدم مستوطنون إرهابيون على إضرام النار في منزل العائلة في منطقة نابلس. وفي المعلومات أن الطفل علي سعد دوابشة، ويبلغ من العمر 18 شهراً، قد استشهد، وأصيب والداه سعد ورهام وشقيقه أحمد البالغ من العمر أربعة أعوام بحروق من الدرجة الثالثة، بعد أن أقدم المستوطنون على إحراق منزل العائلة في قرية دوما في منطقة نابلس.
وفي المعلومات أن والدة وشقيق الطفل الشهيد في حالة الخطر الشديد. وكتب المستوطنون شعارات عنصرية باللغة العبرية على جدران منزل العائلة تشير إلى الانتقام من العرب، ثم ألقوا زجاجة حارقة على المنزل ما أدى إلى اندلاع النيران. وقالت مصادر محلية إن عدداً من أبناء القرية طاردوا أربعة مستوطنين بعد إضرام النيران، وأنهم شاهدوهم يدخلون مستوطنة "معاليه أفرايم" المقامة على أراضي قرية دوما.
وفيما أعلن الجيش الإسرائيلي عن تعزيز اجراءاته في الضفة الغربية تخوفاً من غضب الفلسطينيين على جريمة حرق الرضيع، سجلت الساعات الماضية إطلاق نار باتجاه سيارة مستوطنين في الخان الاحمر بين أريحا والقدس دون وقوع اصابات، فيما أقدم مستوطن على دهس فلسطيني عند خروجه من المسجد الاقصى عند باب العامود في القدس المحتلة.




