12 يوليو 2015 - 17:56
العاهل السعودي يُقرب رجل دين متهم بالطائفية و”أفسد القضاء”

عاد الشيخ صالح اللحيدان عضو هيئة كبار العلماء في السعودية ورئيس مجلس القضاء السابق إلى الواجهة مجدداً.

ابنا: عاد الشيخ صالح اللحيدان عضو هيئة كبار العلماء في السعودية ورئيس مجلس القضاء السابق إلى الواجهة مجدداً، وظهر في مناسبات عدة خلال الشهرين الماضيين يجلس على يسار الملك سلمان عبدالعزيز، كان آخرها أمس في مكة المكرمة في حفل إطلاق المرحلة الثالثة من توسعة المسجد الحرام.

وكان اللحيدان (83 عاماً) الذين يُتهم، بأنه “عنصري” و “طائفي” وأفسد القضاء، تولى رئاسة مجلس القضاء الأعلى منذ 1993 وحتى عزله في 2009 بأمر من الملك عبدالله بن عبدالعزيز، الذي تعمد تهميشه نظراً إلى انتقاده نظام التعليم المختلط في جامعة الملك عبدالله للتقنية التي افتتحت قبل نحو ست سنوات.

وأظهر مقطع فيديو تداوله السعوديون في 2008 الملك الراحل وهو يتعمد عدم السلام على اللحيدان ويتجاهله خلال لقاء رسمي.

ورئيس مجلس القضاء الأعلى يتهمه إسلاميون حركيون منهم محسن العواجي بإنه استخدم سلطته لضرب الحراك الإصلاحي في البلاد، وإصدار أحكاماً بالسجن لمدد طويلة ضد حقوقيين.

وأصدر اللحيدان فتوى قبل أعوام عدة تجيز  قتل ملاك القنوات الفضائية “الفاسدة” مثل أم بي سي وغيرهم بعدم “محاكمتهم قضاءاً”.

كما أن نشطاء يتهموه بإنه طائفي ويقف وراء اعتقال هادي آل مطيف وهو إسماعلي المذهب وقُبض عليه في ديسمبر في 1993 وعمره 18 عاماً بتهمة “الإساءة للدين” وصدر ضده حكم بالإعدام، ولم يخرج من السجن إلا قبل نحو عامين بعفو ملكي.

ويقول محامون إن اللحيدان ولدوافع عنصرية احتكر العمل في القضاء على ابناء منطقته القصيم وبعض بلدات نجد، وكان أفتى في 2011 بجواز الخروج على معمر القذافي الرئيس الليبي “لأنه رجل بدوي”.

...............

انتهى/185