2 يوليو 2015 - 14:18
شراء الذمم تجارة الملوك الخاسرة والمتعاونون معهم شركاء في جرائمهم

سماحة العلامة الشيخ عبدالله الصالح نائب الأمين العام لجمعية العمل الإسلامي "أمل" خلال خطابه في يوم 14 من شهر رمضان قال المال الحرام، وشراء الذمم، تجارة خاسرة للحكام الظلمة، وهي من قواعدهم الأساسية التي يتمسكون بها سابقاً وحالياً ولاحقاً.

ابنا: سماحة العلامة الشيخ عبدالله الصالح نائب الأمين العام لجمعية العمل الإسلامي "أمل" خلال خطابه في يوم 14 من شهر رمضان قال المال الحرام، وشراء الذمم، تجارة خاسرة للحكام الظلمة، وهي من قواعدهم الأساسية التي يتمسكون بها سابقاً وحالياً ولاحقاً.

و قال إرادة الأمة وخيارها بيدها إلا ما تنازلت عنه تطوعاً، والحكام الظلمة ليسوا مسلطين على الناس من الله، لكن الظالم يتسلط عليهم إذا تجاوبوا معه، وعند ذلك يستعبدهم ويذلهم ويجرهم للهلاك، "كيفما تكونوا يولى عليكم".

و اضاف قد برعت الدولة الأموية في ذلك وتبعتها الدول الظالمة التي جاءت بعدها، وتميزت بها دول الإستعمار وبريطانيا خاصةً، وعملائهم: آل سعود، وآل صهيون، وآل خليفة، وغيرهم.

فآل سعود؛ يملكون (لوبي) ضغط قوي وفاعل في دول كثيرة يوظف بأموال طائلة لو أنفق عُشرها على التنمية لكانت بلاد الحرمين من أرقى الدول، فهم يهدرون الأموال الطائلة على الاعلام وشراء المؤسسات الاعلامية وموظفيها حول العالم، من أجل توجيه الاعلام، وحجب وتزوير الحقائق.

و قال في البحرين يقوم آل خليفة الغاصبين بشراء الضمائر بأثمان بخسة من أجل التغطية على جرائم الإرهاب والقمع والقرصنة والتعذيب، ويبذلون الأموال الطائلة لحجب الحقائق واستئجار المرتزقة لقمع الشعب، وتزوير نضاله وتشويهه، وشركات العلاقات العامة، واستئجار العملاء للقبض على المجاهدين والانتقام منهم.

والواقع:

١/ فالحقيقة لا ولم ولن يمكن حجبها، وإن لم تظهر اليوم ستظهر غداً، وحبل الكذب قصير لا يغطيه المال الحرام.

٢/ جرائم الأنظمة المارقة وأمثالهم، لن تمر دون حساب، وكل من يتورط فيها هو عرضة للمحاسبة والاقتصاص.

٣/ المال الحرام لا يؤدي إلا إلى مزيد من الإجرام وعدم استقرار الأوطان، وهو سيرتد على من قام به، فَـ "مَن سل سيف البغي قتل به".

٤/ كل من يرتبط ويتعامل مع المجرمين هو شريك بجرائمهم ومحاسب عليها، في: فلسطين، سوريا، لبنان، العراق، البحرين، اليمن، وغيرها من الدول.


الشيخ عبدالله الصالح
الإربعاء - مشهد المقدسة
١٤ شهر رمضان ١٤٣٦هـ

................

انتهی/185