ابنا: سماحة العلامة الشيخ عبدالله الصالح نائب الامين العام لجمعية العمل الاسلامي "أمل" خلال خطابه في یوم الاول من شهر رمضان في مشهد المقدسة قال مشكلتنا مع هذه الحكومات القبلية المتخلفة التي جاءت بالسيف والقمع أنها تعتبر نفسها هي صاحبة الحق الإلهي في حكمنا، ليست مشكلة شعوبنا الرئيسية أن يكونوا حكاماً، وليس همهم، ولا أن يكونوا متنفذين، وإن كان ذلك حق من حقوقهم المسلوبة، لكن المشكلة التي تعاني منها شعوبنا هي لا إنسانية هذه الحكومات المتجبرة، وهذا قبل أن تكون مشكلة شعوبنا سياسية او اقتصادية وما شابه..
فالإنسان في أوطاننا غير محترم، ولا يعامل كإنسان! وهذا من أبسط حقوقة، والحكام الظلمة يعاملون شعوبنا كالعبيد في الجاهلية، ونحن بالطبع نرفض أن نعيش كالعبيد إلا لله عز وجل.
مثال صارخ: معاناة السجناء في البحرين.
في مثل هذه الأيام يعيش إخوتنا السجناء محنة حقيقية في سجن جو المركزي، وهم مضربون عن الطعام - إضطراراً - للمطالبة بتحسين ظروف سجنهم.
فمنطقة جو القريبة من البحر شديدة الرطوبة والحرارة، وقد أكمل المعتقلون في الخيام أكثر من 100 يوم تحت حرارة الشمس اللاهبة التي تصهر أجسادهم، والرطوبة الخانقة التي تقتلهم، وأغلبهم أصيب بأمراض جلدية نتيجة سوء العناية والإهمال، وهم اليوم مضربون للمطالبة بنقلهم للعنابر!! لكن أعداء الانسانية وعديمي الضمير يرفضون ذلك!!، مع أن ذلك من أبسط حقوقهم المشروعة، وهي قضية إنسانية بديهية، وحقهم الطبيعي هو الإفراج الفوري عنهم.
الشيخ عبد الله الصالح
مشهد المقدسة..
٢ شهر رمضان ١٤٣٦هـ
................
انتهی/185