9 يونيو 2015 - 06:39
الحكومة القادمة ستغير سياستها تجاه سوريا ولن يكون بمقدورها دعم جماعات تكفيرية

اتهم زعيم الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد حكومة اوردغان بدعم داعش، ومشيرا الى ان الحكومة الائتلافية القادمة ستغير من سياستها تجاه سوريا، ولن يكون بمقدورها دعم جماعات تكفيرية .

ابنا: قال زعيم حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد في تركيا أمس الاثنين إن سلسلة تفجيرات استهدفت الحزب اثناء حملته الانتخابية لدخول البرلمان لها صلة بداعش في سوريا.

وإتهم ديميرتاس مجددا الحكومة التركية بدعم داعش في كوباني وقال في المقابلة التلفزيونية إن الحكومة القادمة ستدخل تغييرات على سياسة أنقرة تجاه سوريا.

وقال ديميرتاس "الحكومات الاتئلافية لن يكون بمقدورها مواصلة دعم جماعات تكفيرية مثل داعش وغيرها من الجماعات المتطرفة في سوريا ".

وقال ديميرتاس إن الهجوم - وأيضا تفجيرين آخرين استهدفا مكاتب حزب الشعوب الديمقراطي في مايو أيار ولم يسفرا عن قتلى- لهم صلات بداعش التكفيري الذي يسيطر على مناطق في العراق وسوريا وكلاهما بلد يشترك في حدود مع تركيا.

وقال ديميرتاس في مقابلة مع شبكة تلفزيون سي إن إن "الهجمات في أضنة ومرسين والشخص الذي وضع القنابل كان فيما يبدو في سوريا مؤخرا وقضى وقتا مع داعش . ومجددا فإن الشخص الآخر الذي تورط هنا في التفجير الثالث كان له صلات فيما يبدو بداعش ".

وألقى ديميرتاس باللوم على قوات أمن الدولة في فشلها في منع الهجمات.

وقال "نعتقد أنه كان بمقدورهم شن هذه الهجمات إما بسبب ضعف عمل مخابرات الحكومة أو أنهم شعروا بأن لديهم الشجاعة للقيام بهذا. وفي نهاية المطاف فان هذه هي مسؤولية الحكومة ان تمنع مثل هذه الهجمات".

وقتل شخصان في تفجيرين يوم الجمعة في مدينة ديار بكر التي تسكنها غالبية كردية بجنوب شرق تركيا قبل دقائق من القاء صلاح الدين ديميرتاس رئيس الحزب كلمة في اجتماع سياسي حاشد.

وذكرت وسائل اعلام محلية نقلا عن مسؤولين بمستشفى أن عدد ضحايا التفجيرين ارتفع من اثنين إلى ثلاثة يوم الاثنين بعد أن توفي غلام عمره 17 عاما متأثرا باصابته. وأصيب ما لا يقل عن 200 شخص في الهجوم .

وأصبح حزب الشعوب الديمقراطي يوم الاحد اول حزب سياسي له جذور كردية يدخل البرلمان التركي على الإطلاق كحزب بعد ان اجتاز بسهولة نسبة العشرة بالمئة المطلوبة .

وحصل الحزب على 80 مقعدا في البرلمان الجديد مما ساعد في حرمان حزب العدالة والتنمية الحاكم من أغلبية تمكنه من تشكيل حكومة بمفرده .

وبدعم من ضربات جوية لائتلاف تقوده الولايات المتحدة يقاتل الأكراد الذين يتمتعون بحكم شبه ذاتي في شمال سوريا داعش منذ العام الماضي.

وفي يناير كانون الثاني طرد الأكراد مقاتلي التنظيم من مدينة كوباني السورية بعد حصار استمر أربعة أشهر.

...................

انتهى / 232