22 مايو 2015 - 14:35
سقوط الأنبار سببه الخيانات وليس قوة داعش

اعتبر خطيب جمعة النجف صدر الدين القبانجي، الجمعة، سقوط الأنبار فرصة لمراجعة الأخطاء وحل الخلافات السياسية، عازياً سببه الى الخيانات ولا علاقة له بقوة "داعش".

ابنا: أکد خطيب جمعة النجف صدر الدين القبانجي في خطبة صلاة الجمعة التي أقيمت في الحسينية الفاطمية بالنجف وحضرتها السومرية نيوز، إن "سقوط الأنبار حصل بسبب الخيانات ولا يتعلق بقوة داعش، كون هناك 12 ألف من شرطه المحافظة تركوا السلاح وانسحبوا"، مبينا أن "سقوط الأنبار فرصة لمراجعة الأخطاء وحل الخلافات السياسية وإعداد خطط محكمة لا رجوع فيها ولا خسارة".

ودعا القبانجي الى "الابتعاد عن الإحباط و التصعيد لرفع معنويات قوات الجيش والشرطة والحشد الشعبي كونهم قادرين ومستعدين للتضحية من اجل استعادة الأنبار".

وشهدت محافظة الأنبار تطورات أمنية لافتة تمثلت بسيطرة "داعش" على مناطق مهمة في الرمادي، فيما أعدم التنظيم عشرات الأشخاص في المحافظة، الأمر الذي أجبر آلاف الأسر على النزوح من المدينة والتوجه نحو بغداد، وسط تصاعد الدعوات بضرورة إرسال تعزيزات أمنية للمحافظة مسنودة بالحشد الشعبي من أجل طرد التنظيم.

وفي شأن آخر طالب القبانجي الوزارات المعنية، بـ"إنهاء الامتحانات قبل شهر رمضان"، في وقت أشار إلى أن "الحلف السعودي ضد اليمن سينهار قريبا بتوحد الشعب اليمني".

وكان القبانجي بين، (الجمعة 8 أيار 2015)، أن السعودية بعد أن انقطع أملها من عاصفة الحزم التي لم تحقق أهدافها أطلقت اليوم عملية إعادة الأمل وسينتصر الشعب اليمني على هذا العدوا"، مؤكدا أنه بعد فشل وتمزق التحالف السعودي بعدوانها على اليمن ذهبت السعودية لشراء مقاتلين من السنغال بخطوات خاسرة وبائسة.

............

انتهی/185