ابنا: وجاء في بيان آية الله الناصري أن سماحة العلامة السيد جواد العذاري كان مثالا للاخلاق والتواضع والعمل الدؤب متأثرا بأستاذه السيد محمد باقر الصدر.
ونص البيان كما يلي:
بِسم الله الرحمن الرحيم
(ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله اموات بل احياء ولكن لا تشعرون )
روعنا نبأُ اغتيال العالم العامل والمجاهد الصابر سماحة العلامة السيد جواد العذاري ( رحمه الله تعالى ) الذي طالته يد الاجرام والاثم بعد ان قضى عمرا عاملا متنقلا بين الجهاد في سبيل الله والعمل الإسلامي والسجن والهجرة منذ اكثر من ٥٠ عاما ، وكان الراحل مثالا للاخلاق والتواضع والعمل الدؤب متأثرا في ذلك بأستاذه ومربّيه المرجع العظيم السيد الشهيد محمد باقر الصدر ( اعلى الله مقامهما ) وخلال فترة صحبتنا له عرفناه مخلصا ملتزما بتعاليم دينه حريصا على تطبيق النهج القويم للنبي والأئمة الاطهار ( صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين ) محبا ومتفانيا في حب أهله ووطنه ونحن اذ نعزي المرجعية الدينية وأسرته ومحبيه ورفاق دربه ندعو الى ان لا تمر هكذا جرائم دون ادانة واستنكار وتعقب للمجرمين القتلة الذين لا زالت اياديهم الآثمة تتطلخ يوما بعد اخر بدماء العلماء والعاملين والأبرياء من ابناء الشعب العراقي الممتحن والذي يدفع ضريبة ولاءه للإسلام و للأئمة الطاهرين ولوطنهم المجروح ، تغمد الله الفقيد الراحل وحشره مع جده المعذب في قعر السجون الامام موسى بن جعفر الكاظم ( عليه السلام )
والحمد لله رب العالمين
محمد باقر الناصري
٢٤ رجب الأصب ١٤٣٥ هـ
-------
انتهى/125