ابنا: يأتي ذلك في الوقت الذي منعت فيه السلطات الخليفية المسيرة السنوية التي ينظمها الاتحاد العام لعمال البحرين بالمناسبة، وقد ندد معارضون سياسيون بهذه الخطوة التي اعتبروها تكريسا لسياسة القمع وتكميم الأفواه المعارضة.
القوى الثورية المعارضة دعمت التظاهرات الشعبية التي تشهدها مختلف البلدات، وأكدت على رهانها بالحراك الشعبي الثوري في مواجهة القمع الخليفيّ.
















.................
انتهى/185