وأضاف سماحته أن قبل سبعين عاماً، وعندما لم تكن هناك وسائل صناعية، رأى بنفسه بعضا من هذه الكتب القديمة المنسوبة للأئمة الأطهار (عليهم السلام)، خلال زيارته للمكتبة الرضوية، كما عبر عن سعادته بتعاون العتبة الرضوية المقدسة ومؤسسة آل البیت (عليهم السلام) لإحیاء التراث، إذ يتم من خلاله إصدار هذه المصاحف والكتب والوثائق الدينية والتاريخية.
جدير بالذكر، أن هذه النسخة من "مصحف المشهد الرضوي"، تعتبر من النسخ الحجازية القديمة وأكمل مخطوطة قرآنية متبقية من القرن الأول الهجري، حيث تكون مخطوطة في 252 صفحة، وقد رممت بعد سبع سنوات من البحث والإعداد الفني بتعاون مؤسسة العتبة الرضوية المقدسة للمكتبات ومؤسسة آل البيت ( عليهم السلام) لإحياء التراث.
....................
انتهى/185