واستنكر العلامة الغريفي، خلال حفل بمناسبة ولادة الإمام الحسن العسكري عليه السلام في "مأتم شباب النعيم"، تسمية الفلسطيني بـ "المتطرّف" لأنّه "قتل صهونياً معتدياً سارقاً للأرض"، متسائلاً: "هل يصبح الفلسطيني متطرفاً لأنّه يدافع عن حقوقه وقيمه ومُثُله؟".
وشدّد على أنّ "الصهاينة القتلة هم صُنّاع الإرهاب والقوى التي تقف وراءهم ممن يدعمونهم في هذا الإرهاب العابث".
وقال: "المجازر في المستشفيات في كل المواقع (في قطاع غزة) ليست إرهاباً، أمّا أنْ تدافع عن حقك وأرضك وكرامتك فتصبح إرهابياً"، مشيراً إلى أنّ "هذه مفاهيم مقلوبة"، لافتاً الانتباه إلى أنّ "الإعلامي يقلّب ويُزوّر المفاهيم ويُحيل الحق باطلاً والباطل حقاً".
وجدّد العلامة الغريفي التأكيد على أنّ "الدفاع عن الوطن والحقوق والأرض ليس إرهاباً"، معتبراً أنّ "الإرهاب هو أنْ تسقط القيم والمُثُل". وحيّا "صمود الفلسطينيين من أجل الحق والأرض والكرامة".
....................
انتهى/185