وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ إنعقد مؤتمر مؤتمر "الشباب المسلم: الإيمان والعلم والتكنولوجيا؛ ومستقبل أفريقيا" في العاصمة الكينية نيروبي بحضور آية الله رضا رمضاني الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع).
وشارك في هذا مؤتمر التي أقیمت في المرکز الإسلامی الجعفري، الشباب المسلم وأتباع مدرسة أهل البیت(ع) من مختلف البلدان بما فیها تنزانیا، وإثیوبیا، وکینیا، وأوغندا، ومالاوي، وکونغو كينشاسا، و بوروندي.
وقال فضیلة الشیخ«علي ساموجا» من أشهر علماء کینیا وإمام المرکز الإسلامي الجعفري في هذا المؤتمر: بقوة الإیمان نکون أقویاء ونقف علی أقدامنا ونعبر عن المشاکل.
وأبرز ساموجا بعد الإشارة إلی روایات أهل البیت(ع): یجب أن نبذل ما بوسعنا من الجهود حتی نکون زینة أهل الببیت(ع) وفي فترة یُسعی لتشویة صورة الإسلام نُقدّم أحسن صورة للمسلمین.
وقال آیة الله رمضاني الذي شارك في هذا مؤتمر کضیف خاص بعد أن أشار إلی أهمیة إفریقیا والشباب ودورهم في المجالات العلمیة والاجتماعیة وهو یخاطب الشباب: علیکم بتقویة أنفسکم علمیاً والحضور النشط في الجامعات.
وأضاف: یجب ان نثبت للعالم بأن قدرة المسلمین العلمیة یمکنها الوصول إلی الذروة مثل ما کان سابقاً و المسلمون سیصلون إلی القدرة العلمیة العالیة رغم أن في الظروف الحالیة تمت التطورات الملفتة للانتباه في المناطق والبلدان المختلفة بحیث نفتخر بها ویمکننا أن نتخذها کأسوة نقتدي بها.
وأکد الأمین العام لمجمع أهل البیت(ع) العالمي علی أنه یجب التدقیق علی أن لا نعتمد علی جهة أخری ثم استمر الحدیث وقال: یجب أن نطلع علی جمیع أبعاد الإسلام بشکل أدق ثم نتخذها. وهناك بعض الجهود لعدم توصیف البعد الاجتماعي للدین وواجبنا تجاه ذلك تقدیم الرؤیة الشاملة للإسلام وترویجه.
وتشکیل المجموعات المختلفة لدراسة شؤون الشباب المسلم و تبادل الآراء کان من ضمن برامج هذا المؤتمر الأخری.
ویجدر بالذکر أن تلاوة آي من القرآن الکریم وبث نشید الشرق الإفریقي والنشید القومي لکینیا کانت في بدایة هذا المؤتمر .