وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ ابنا ــ تزامنت حیاة الإمام الباقر(ع) مع ذروة القضايا الفكرية والثقافية في المجتمع الإسلامي. ولم تكن البلاد الإسلامية قد توسعت كثيرًا ولم تواجه مشاكل فكرية وثقافية جادة قبل تلك الفترة.
وظهرت المدارس الفقهیة والحدیثیة والتفسیریة الجدیدة في عصر الإمام سجاد(ع) والإمام الباقر وسلوك المفتيين وعلماء الدین المنتمین إلی الحكم الأموي کان یتطلب ضرورة إحياء سنة النبي(ص) والإمام علي(ع).
ومن ناحية أخرى إن الحواجز والمشاکل التي کانت توردها الدولة الأموية علی أتباع أهل البیت(ع) لن تسمح لهم فعل أي شيء. و في مثل هذه الظروف إن دور الإمام الباقر(ع) الحیوي یتضح بشکل واضح.
وبمناسبة ذكرى وفاة الإمام الباقر(ع) أشار فضیلة الشیخ أحمد حسين شريفي رئيس جامعة قم في مذكرة إلی دور الإمام الباقر في إحیاء المذهب الشيعي منوها إلی هذه الفترة الحساسة يأتیکم فیما یلی:
کان من أهم الخدمات التي قدّمها الإمام باقر(ع) للشیعة ، والذي لم يسبق لها مثيل ، تحویل أبناء المجتمع الشیعي من "أقلية تابعین" إلى "مثقفين بارعین". وکان الإمام الباقر(ع) هو الذي حوّل مجتمع أتباع أهل البيت (ع) إلى مجتمع متعلم ومدروس ومتقدم وديناميكي خلال عشرين سنة (من 95 هـ حتى 114 هـ).
رئيس جامعة قم في مذكرة إلی دور الإمام الباقر في إحیاء المذهب الشيعي؛
الإمام باقر (ع) حوّل المجتمع الشيعي من "أقلية تابعین" إلى "مثقفين بارعین"
26 يونيو 2023 - 14:34
رمز الخبر: 1375587
ظهرت المدارس الفقهیة والحدیثیة والتفسیریة الجدیدة في عصر الإمام سجاد(ع) والإمام الباقر وسلوك المفتيين وعلماء الدین المنتمین إلی الحكم الأموي کان یتطلب ضرورة إحياء سنة النبي(ص) والإمام علي(ع).