ويضيف المصدر أنه وفي أثناء نومهم حضر أحد الجلادين، وسأل الشرطة الذين معه لماذا هؤلاء ينامون على فرش واسرّة ومن ثم توجه الى المعتقل محمد الخور ونزع ملابسه وبدأ بالدوس على رأسه بشكل اجرامي، وقام بالفعل ذاته مع بقية المعتقلين.
وأمل هؤلاء المعتقلين بأن تنشر قضيتهم التي تكاد تنسى، ما يسمح لهؤلاء الجلادين باضطهادهم والإمعان في التنكيل بهم. وعليه هم يطالبون المعنيين ومن الحقوقيين وكل من من له تأثير سواء في الداخل او في الخارج بإثارة قضيتهم بغية التخفيف مما يعانونه من شتى صنوف التعذيب.
.....................
انتهى/185