وأضاف وزير الخارجية الإيرانية: خلال كل هذه السنوات من الغياب والانتظار، بقيت جذوة الأمل بعودة زعيم السلام حية في قلوب محبيه.. إن الذين عايشوه رأوا وسمعوا أن هذا الرجل الذي عاش في لبنان منذ سنوات عديدة كان سلوكه الأخلاقي يعكس صورة جميلة للدين.. الأخلاق السياسية للإمام موسى الصدر حفزت أتباع الديانات المختلفة وأوصتهم بالتعايش السلمي.
وأشار أميرعبداللهيان إلى أن: الإمام موسى الصدر غير موجود معنا منذ 44 عاما، لكن مبادرته وتصميمه في محاربة الكيان الصهيوني والجهل، لا يزالان الهدف الأكبر للأمة الإسلامية.
وقال: إن قضية تغييب الإمام موسى الصدر هي دائما واحدة من القضايا المهمة على أجندة الجهود المستمرة للجمهورية الإسلامية الإيرانية والجهاز الدبلوماسي لإيران ولبنان حتى الوصول إلى نتيجة واتضاح الحقيقة .
..........................
انتهى/185