12 فبراير 2022 - 11:42
دخول أول قافلة إغاثية لمنطقة يحاصرها مسلحون موالون للجيش الأمريكي شرقي سوريا

باشر متطوعو الهلال الأحمر عمليات التوزيع على أهالي حي غويران داخل منازلهم جنوبي مدينة الحسكة المحاصر منذ أكثر من شهر من قبل مسلحي تنظيم "قسد" .

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ تمكن متطوعو الهلال الأحمر العربي السوري بمحافظة الحسكة، من إدخال أولى قوافل المواد الإغاثية الإنسانية إلى سكان حي غويران المحاصر منذ شهر كامل من قبل المسلحين الموالين للجيش الأمريكي، على خلفية الإحداث التي جرت بمحيط وداخل سجن "الثانوية الصناعية" الخاص بمعتقلي تنظيم "داعش" الإرهابي .

وباشر متطوعو الهلال الأحمر عمليات التوزيع على أهالي حي غويران داخل منازلهم جنوبي مدينة الحسكة المحاصر منذ أكثر من شهر من قبل مسلحي تنظيم "قسد"، والذين منعوا سكانه من الدخول والخروج مع إغلاق جميع منافذ و مداخل الحي مع حي الزهور المحيط بسجن الثانوية الصناعية.

وتضمنت القافلة التي وصلت بدعم من برنامج الغذاء العالمي، مواد إغاثية (سلال غذائية وطحين).

رئيس فرع الهلال الأحمر العربي السوري في محافظة الحسكة علي منصور قال لــ "سبوتنيك"، إنه بعد عودة أغلب الأهالي المتضررين من الأحداث الأخيرة في مدينة الحسكة من حي غويران تحديداً وباقي الأحياء الجنوبية، بدأ فرع الهلال الأحمر العربي السوري استجابته للمتضررين بعد أن تمت الاستجابة الطارئة للنازحين إلى مراكز الإيواء ضمن مركز المدينة (سيطرة الجيش العربي السوري).

وأشار إلى أنه: "بالإضافة لاستهداف النازحين من منطقة رأس العين المحتلة شمالي الحسكة والمقيمين ضمن مراكز الإيواء المنتشرة بالأحياء الجنوبية والتي يصل عددها لأكثر من 18 مركز نزحوا وعادوا مع سكان هذه الأحياء إلى تلك المراكز".

ويقدر عدد العائلات التي نزحت من الأحياء الجنوبية لمدينة الحسكة إثر الاشتباكات بين مسلحي " قسد" مدعومين بقوات و طائرات ما يسمى " التحالف الدولي " بقيادة الجيش الأمريكي أو تلك التي اضطرت للبقاء تحديداً في حي الزهور ما حوله بأكثر من 15 ألف عائلة.

وكان محافظ الحسكة السورية انتقد الدور غير الفعال والسلبي للمنظمات الدولية والأممية العاملة في المحافظة في مواجهة ما تعرضت له الأحياء الجنوبية في مدينة الحسكة، خلال المواجهات والاشتباكات بين تنظيم "قسد" بدعم من الجيش الأمريكي من طرف ومعتقلي تنظيم "داعش" (الإرهابي المحظور في روسيا ودول عديدة) من طرف أخر والتي وصفها بالخروج عن النص بين الطرفين.

وأكد محافظ الحسكة اللواء غسان حليم خليل، خلال لقائه رؤساء مكاتب المنظمات الدولية العاملة في المحافظة، عدم فاعلية دور المنظمات الدولية واصفاً أيها بالتجربة السيئة خلال النزوح أكثر من 4000 أسرة أي ما يقارب الـ 30 ألف مدني من الأحياء الجنوبية في مدينة الحسكة (غويران - الزهور - النشوة) الذين نزحوا جراء قصف طائرات الاحتلال الأمريكي والاشتباكات بين تنظيم "داعش" الإرهابي ومجموعات "قسد" المدعومة أمريكياً في محيط سجن الثانوية الصناعية والتي استمرت لعشرة أيام متتالية.

..................

انتهى / 232