30 مايو 2021 - 09:39
الجعفري: دمشق عادت لتلعب دوراً في المشهد الاقليمي كرقم لا يمكن تجاوزه

نائب وزير الخارجية السورية بشار الجعفري يتحدث للميادين عن أولوية عمل الحكومة في المراحل المقبلة، ويؤكّد أن السبب الرئيسي للصدام مع المصالح الغربية هو المشروع الإسرائيلي في المنطقة.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ اعتبر نائب وزير الخارجية السورية بشار الجعفري أنه ثبت للجميع أن "هذه الانتخابات مقياس الانتصار والهزيمة عند البعض"، معتبراً "أن ذهاب الرئيس الأسد للتصويت في دوما هو ذروة الإعلان عن النصر".

الجعفري تحدّث للميادين اليوم السبت ضمن التغطية التي أفردتها القناة لمواكبة الانتخابات السورية، وقال "إن الانتصار السوري هو انتصار على المشروع الإرهابي الذي كلّف تريليونات الدولارات"، وأضاف أن "الغرب يخطئ معنا عندما يفرض معاييره الانتخابية علينا ولا يمكن لأحد أن يقبل بهذا، وأن دمشق عادت لتلعب دوراً في المشهد الاقليمي ولتفرض نفسها كرقم لا يمكن تجاوزه".

وإذ أكّد أنه وبعد 10 سنوات "كانت الحرب على سوريا سبباً لتبني مجلس الأمن 11 قراراً لمكافحة الإرهاب"، أشار إلى أنه و"منذ اليوم الأول كنا بحالة هجومية في مجلس الأمن لأن الحق معنا، مشيراً إلى أن دمشق عادت لتكون قبلة الدبلوماسية العربية".

الجعفري قال إن "الكثير من القوى التي طرحت نفسها على أنها معارضة، من اسطنبول إلى الرياض إلى الدوحة تفككت"، مشيراً إلى أن "سوريا اليوم وصلت إلى ذروة النصر وبقناعة أعدائها كما جاء على لسان المسؤولين في واشنطن، وإلى أن إعادة فتح السفارات في دمشق مؤشر على أن سوريا لم تعد كما كانت منذ 10 سنوات".

ما جرى هو تصويت على الخيارات الاستراتيجية
نائب وزير الخارجية السورية شدد على أن "دمشق جزء من اللجنة الدستورية، ونسير بها لأنها جزء من إرادتنا السياسية ولم تفرض علينا"، مؤكّداً أن "ما جرى هو تصويت على الخيارات الاستراتيجية الكبرى لسوريا بما فيها التحالفات مع الأصدقاء، وأن الناس صوتوا لتحالفاتنا ولدعم محور المقاومة ولتحالفنا مع حزب الله".

واعتبر أن "السبب الرئيسي للصدام مع المصالح الغربية هو المشروع الإسرائيلي في المنطقة"، معتبراً أن "الشعوب العربية تسبق حكوماتها في معرض حماية حقوق الفلسطينيين"، وأِشار كذلك إلى أن "مفردات الطائفية والمذهبية لم تعد تؤثر بالسوريين والوعي السوري هو أحد أسباب انتصارنا".

..................

انتهى / 232