وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ ابنا ــ وفيما يلي نص البرقية كالتالي:
بِسْم الله الرحمن الرحيم (يَا أَيَّتها النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي) صدق الله العلي العظيم
بعد حياة جهادية حافلة وانجازات علمية وفكرية طويلة لبى نداء ربه العالم الجليل اية الله محمد علي التسخيري طاب ثراه وانتقل عن هذه الدنيا الفانية الى دار المستقر وجنان الخلد ان شاء الله.
كان الفقيد في مقدمة المقارعين لمظالم النظام الصدامي قبل ان يضطر للمغادرة الى الجمهورية الإسلامية، وهناك ايضا تحمل مسؤوليات جهادية وعلمية وفكرية كبيرة، بل تحمل مسؤوليات اوسع من خلال تنظيمه المؤتمرات العالمية وحضوره المحافل الدولية ودعم ونشر آلاف الادبيات الاسلامية وبشتى اللغات للدفاع عن الإسلام الملتزم ونشر الآراء الصلبة التنويرية ورد التهم والشبهات.
فكان صوتا مدويا للتقريب بين المذاهب وللدفاع عن وحدة المسلمين وقضاياهم العادلة. فتعمد الله روحه الطاهرة برحمته الواسعة.
انا لله وانا اليه راجعون
عادل عبد المهدي
........
انتهى/ 278
21 أغسطس 2020 - 16:51
رمز الخبر: 1064398
عزى رئيس الوزراء العراقي السابق عادل عبدالمهدي بوفاة عضو الهيئة العليا للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) ورئيس المجلس الاعلى لمجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية آية الله محمد علي تسخيري.