4 يوليو 2020 - 14:32
أنقرة تتهم باريس بالسعي خلف "حسابات سياسية" بعد ادعاء تحرش تركيا بسفينة فرنسية

قال وزير الدفاع التركي، خلوصي آكار، إن فرنسا تسعى خلف حسابات سياسية وليس عسكرية، وعليها الاعتذار من تركيا .

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ قال وزير الدفاع التركي، خلوصي آكار، إن فرنسا تسعى خلف حسابات سياسية وليس عسكرية، وعليها الاعتذار من تركيا، وذلك على خلفية اتهامات باريس لأنقرة بالتحرش بسفينة فرنسية في البحر المتوسط خلال إحدى عمليات مراقبة حظر تصدير الأسلحة إلى ليبيا.

وأكد آكار، في تصريحات خلال تفقده جنوده على متن السفينة "تي سي جي جيرسون" وسط البحر المتوسط، ونقلها التلفزيون التركي، اليوم السبت "فرنسا تجري وراء حسابات سياسية وليس عسكرية وعليها الاعتذار من تركيا".

وكان وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، قد أعلن، الخميس الماضي، أن بلاده تنتظر اعتذارا من فرنسا بعد حادثة السفن الحربية بين البلدين في البحر المتوسط. دفعت باريس لطلب تحقيق ضمن حلف شمال الأطلسي لم يحسم أمره.

وأعلنت فرنسا تعليق مشاركتها في العمليات البحرية لحلف شمال الأطلسي في البحر الأبيض المتوسط بعد مواجهة مع سفن حربية تركية، ووسط تصاعد التوترات داخل الحلف العسكري بشأن الصراع في ليبيا.

وساءت العلاقات بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي بسبب الأزمة في ليبيا. واتهمت فرنسا السفن الحربية التركية بالسلوك العدائي بعد أن حاولت سفنها تفتيش سفينة في يونيو/ حزيران كانت تشتبه في أنها تنتهك حظر بيع السلاح الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا.

..................

انتهى / 232