2 يوليو 2020 - 12:34
"نيويورك تايمز": كورونا يتفشى في السفارة الأميركية بالرياض

بعد تفشي فيروس كورونا في السفارة الاميركية في السعودية، صحيفة "نيويورك تايمز" تؤكد أن تقريراً قاتماً من داخل السفارة يتم تداوله في القنوات داخل الرياض يشبه السعودية بمدينة نيويورك، ويقول إن استجابة الحكومة السعودية للفيروس لم تكن كافية.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية تقريراً تحدثت فيه عن مخاوف بشأن أمن الدبلوماسيين الأميركيين في السعودية.

وقالت الصحيفة يوم الأربعاء، إن فيروس كورونا المستجد تفشى داخل مجمع السفارة الأميركية المترامي الأطراف في الرياض.

وأضافت أن العشرات من موظفي السفارة أصيبوا بـ"كوفيد-19" الشهر الماضي، وتم عزل أكثر من 20 آخرين، بعد أن أصبح شواء عيد الميلاد ناقلاً محتملاً لانتشار للفيروس، مشيرةً إلى وفاة سائق لكبار الدبلوماسيين.

وفي السياق، أفادت "نيويورك تايمز" بأن تقييماً من داخل السفارة الأميركية تم تداوله في قنوات مغلقة في الرياض وواشنطن أواخر الشهر الماضي، شبّه حالة الفيروس التاجي في السعودية بحالة مدينة نيويورك في أذآر/ مارس، كما أشار التقييم إلى أن استجابة الحكومة السعودية لم تكن كافية.

وتابعت الصحيفة قائلةً "إن البعض في السفارة اتخذوا الخطوة غير عادية عن طريق نقل معلومات إلى الكونغرس خارج القنوات الرسمية، مفيدين بأنهم لا يعتقدون أن قيادة وزارة الخارجية أو السفير الأميركي في المملكة جون بي أبي زيد، يأخذون الموقف على محمل الجدّ بما فيه الكفاية.

هذا، وأوضحت أن الرواية التي استندت إلى 9 مسؤولين حاليين ومسؤول سابق، سلطّت الضوء على المخاطر التي تواجه الدبلوماسية الأميركية مع تفشي وباء عالمي، فيما تزال الاحتكاكات بين دبلوماسيي الخطوط الأمامية وضباط المخابرات ومسؤولي الدفاع من جهة، وكبار مسؤولي إدارة ترامب من جهة أخرى والتي يتوق إلى الحفاظ على العلاقات مع دول مثل السعودية والتي لها علاقات خاصة مع البيت الأبيض.

..................

انتهى / 232