9 فبراير 2020 - 15:21
الإمارات تنسحب من اليمن بعد تمكينها الانفصاليين في عدن وزرع الفتنة

بدأت القوات الإماراتية بالعودة من اليمن، اليوم الأحد، بعد تمكينها من الانفصاليين في عدن وتزويدهم بالقوة اللازمة للوقوف بوجه احكومة (عبد ربه منصور هادي العميل للسعودية)، فضلاً عن نشاطاتها القمعية التي اتخذتها ضد السكان في إطار تثبيت وجودها عبر أذرع محلية.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ بدأت القوات الإماراتية بالعودة من اليمن، اليوم الأحد، بعد تمكينها من الانفصاليين في عدن وتزويدهم بالقوة اللازمة للوقوف بوجه احكومة (عبد ربه منصور هادي العميل للسعودية)، فضلاً عن نشاطاتها القمعية التي اتخذتها ضد السكان في إطار تثبيت وجودها عبر أذرع محلية.

وبهذه المناسبة أطلقت القنوات الإماراتية بثاً مشتركاً، احتفاء بعودة القوات الإماراتية من اليمن، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية "وام".

وقال ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد، في تغريدة على حسابه بـ"تويتر" عودة جنود الجيش الإماراتي، واستعداد بلاده للاحتفاء بهم، في حين وجه أمير دبي محمد بن راشد، في تغريدة له على "تويتر"، تحية لقوات بلاده بمناسبة عودتهم.

وقبل يوم من إعلان الإمارات عودة قواتها من اليمن، منعت قوات "الحزام الأمني"، التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات، قوات تابعة لحكومة هادي من دخول مدينة عدن، العاصمة المؤقتة (جنوب).

وبحسب ما أوردت وكالة الأناضول، السبت، قال مصدر حكومي يمني، طلب عدم نشر اسمه، إن القوات التابعة للمجلس للانتقالي الجنوبي، في نقطة "العلم" بين محافظتي عدن وأبين، منعت قوات تابعة للحماية الرئاسية لحكومة هادي من دخول عدن".

وفي نوفمبر الماضي أعلنت الإمارات سحب قواتها من مدينة عدن اليمنية وتسليم سيطرتها للسعودية، ضمن اتفاق ينص على عودة حكومة هادي إلى عدن، والشروع بدمج التشكيلات العسكرية ضمن وزارتي الدفاع والداخلية، وتشكيل حكومة سياسية مناصفة بين محافظات الشمال والجنوب، فضلاً عن ترتيبات عسكرية وأمنية أخرى، وتبادل أسرى المعارك بين الجانبين.

وكانت الإمارات تقود، برفقة السعودية، العدوان العسكري على اليمن لقتال حركة انصار الله الاسلامية التي قادت ثورة شعبية واسعة ونجحت بالإطاحة "عبد ربه منصور هادي" والذي فرّ بعد ذلك الى الرياض عاصمة السعودية عام 2015.

وتسببت هذه الحرب الظالمة بقتل وتهجير وتشريد الملايين من اليمنيين، فضلاً عن تسببها بنشر الأمراض وارتفاع مستويات الفقر والبطالة بين اليمنيين، وفق تقارير لمنظمات دولية.

..................

انتهى / 232