الدعاء

  • الرحمة الإلهية؛ فيض ورعاية وإمداد

    الرحمة الإلهية؛ فيض ورعاية وإمداد

    إذا كان الرحمن هو الذي آمنّا به، فهو تعالى مرجعيتنا، ورضاه محور حياتنا، والإيمان به هو الذي يحدِّد رؤيتنا للحياة، وشريعته هي التي تحدد موقفنا مما يكون، وجميع ذلك ناشئ من الرحمة، ومحكوم بالرحمة، وغايته الرحمة.