وكالة أهل البيت (ع) للأنباء

المصدر : ابنا
السبت

٢٨ أكتوبر ٢٠٢٣

٣:٤٧:٤٠ ص
1405672

في لقائه جمعا من مديري المجمع العالمي لأهل البيت (ع) في العراق؛

آية الله رمضاني: ليهتم المبلغون بالجيل الجديد والشباب اهتماما بالغا

صرح الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع): على المبليغن أن يعرفوا بأي أدب وحوار يتواصلوا مع المخاطبين، ومن هذا المنطلق ليتعلم المبلغ مهارات الإجابة على الأسئلة ورد الشبهات.

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ التقى جمع من مديري المجمع العالمي لأهل البيت (ع) في العراق بالأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) آية الله "رضا رمضاني"، جاء ذلك خلال مشاركتهم في دورة تعليمية بمدينة قم المقدسة.

وفي هذا اللقاء رحب الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) بالضيوف، وعن مكانة التبليغ الديني صرح: اليوم يحظى الاهتمام بأساليب التبليغ، وأدوات التبليغ ومعرفة المخاطبين في هذا الخصوص في تطورات العالم بأهمية كبيرة.

وأكد سماحته على أن يقوم المبلغون بتحديث أنفسهم بالأساليب التبليغية في الوقت الراهن، وقال: أصبحت مهام المبلغين ثقلية، كما أن المجمع العالمي لأهل البيت (ع) يتمتع بقابليات وفرص مناسبة في العراق كماً وكيفا.

ومخاطبا مديري المجمع العالمي لأهل البيت (ع) في العراق صرح: يجب تدوين منهج للتبليغ الديني، حيث يندرج ضمنه المهارات التبليغية بشكل دقيق.

وأضاف آية الله رمضاني: على المبليغن أن يعرفوا بأي أدب وحوار يتواصلوا مع المخاطبين، ومن هذا المنطلق ليتعلم المبلغ مهارات الإجابة على الأسئلة ورد الشبهات.

كاقتراح للمبلغين العراقين قال سماحته: إنشؤوا لأنفسكم قناة للتبليغ الديني في العالم الافتراضي، وبوّبها بأقسام ومواضيع حسب مختلف المناسبات، على سبيل المثال المنتصف من الشعبان، أو حول القضية المهدوية، أو الانحرافات وتواصلوا من خلالها بالحوار والإجابات مع المخاطبين في العالم الافتراضي.

وصرح الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع): على المبلغين العراقين إنشاء شبكة للتبليغ بين الشيعة في هذا البلد ومن ثم إدارتها بأيديهم، كما أن المجمع بإمكانه أن يقدم للطلاب العراقيين وعلمائهم الذين ينشطون في العالم الافتراضي و في الإعلام دورات تعليمية بشكل حضوري أو افتراضي.

وأكد سماحته على ضرورة التواصل الفكري بين المبلغين، وأضاف: على المبلغين العراقيين إقامة مؤتمرات في كل سنة قبل عشرة محرم وقبل شهر رمضان وقبل الأربعين، حيث تطرح الأساليب التبليغية والقضايا التي يجب متابعاتها في هذه المؤتمرات.

وأكد أستاذ دروس السطوح العليا في الحوزة على ضرورة اهتمام المبلغين بالجيل الجديد والناشئين والشباب، وقال: للأسف الذريع ليس لدينا برنامج واف للناشئين والشباب، وقد تجاهلنا أمر هاتين الشريحتين من المجتمع؛ وبناء عليه، علينا القيام بفعاليات حول أساليب جذب الشباب وطرق التواصل معهم.

وأشار سماحته إلى معرفة المخاطب كأصل من أصول التبليغ الديني، وقال: أصبح الشباب في الوقت الراهن مرتبطين بالعالم الافتراضي ويعرفون الشبهات، وعليه ينبغي أن نتحدث معهم بلغة الاستدلال والبرهان، ومن هذا المنطلق يجب أن نعلم، إن العدو من خلال أي الطرق يتغلغل بين الشباب؛ حتى نتعرف عليها ومن ثم نجد أساليب لمواجهتها.

وشدد الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) على إعداد كتاب كمنهج دراسي يحتوي على الأساليب التبليغية في الساحة الدولية، ونظرا إلى أهمية الأخلاق المضافة ومتابعتها يجب تدوين أعمال ومؤلفات في الأخلاق بشكل احترافي في مختلف المجالات كالتجارة و.....وبما أن الأساليب التبليغية تختلف على  المستوى الدولي يجب تأليف كتاب في هذا الشأن.

وعن مكانة المبلغ قال سماحته: إن مكانة المبلغ بمثابة مكانة النبي (ص)، وبناء عليه لنخصص مكانة معنوية لمن ينشط في مجال التبليغ الديني، كما أن على المبلغ أن يبيين محاسن ومعارف أهل البيت (ع) للمجتمع من خلال لغة التبليغ، ويرد على الشبهات والأسئلة المثارة؛ إذ أن الشبهات كثرت في الوقت الراهن.

وحول اهتمام الحوزات العلمية بقضية التبليغ قال آية الله رمضاني: إن في الآونة الأخيرة قال قائد الثورة الإسلامية المعظم يجب أن يصبح التبليغ القضية الأولى في الحوزة، وللأسف فإن التبليغ لم يحظى بالأولوية الأولى في حوزتي قم والنجف العلميتين.

وفي قسم آخر من حديثه أشار سماحته إلى هجمات الصهاينة على أهالي غزة المظلومين وأضاف: في الظروف الراهنة نواجه قضايا شتى في العالم، علينا ان نبيين قسما منها في الساحة التبليغية، ويجب أن نعلم كيف أن ندافع عن الشعب الفلسطيني المظلوم وما هو الأدب الذي نستخدمه لذلك خاصة في الظروف التي يسعى الكيان الصهيوني أن يتظاهر بالمظلومية كما أن هذا الكيان المزيف يحظى بالرتبة الأولي في العالم من حيث التظاهر بالمظلومية، وإن ترويجه لقضية الهولوكاست بلغت في العالم درجة من ينكرها في ألمانيا والنمسا يعاقب بالسجن لعدة سنوات.

وتابع الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع): إن الكيان الصهيوني تظاهر بالمظلومية في الاعتداءات الأخيرة خاصة أنه يملك الإمبراطورية الإعلامية العملاقة، ويستطيع أن يعمل ما يشاء.

وفي الختام أشار سماحته إلى أهمية جهاد التبيين، وقدم شكره وتقديره لحضور الضيوف ومتابعة المسؤولين في المجمع العالمي لأهل البيت (ع) لإقامة الدورة التعليمية.

وفي بداية هذا الاجتماع قدم مدير إدارة القسم العلمي والثقافي للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) حجة الإسلام والمسلمين مهدي فرمانيان تقريرا عن نشاطات هذه الإدارة، كما أن المدير العام لدائرة التعليم في المجمع العالمي لأهل البيت (ع) حجة الإسلام معدني بور أيضا قدم تقريرا حول الدورة التعليمية لمديري المجمع العالمي لأهل البيت (ع) في العراق إلى الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع).

.........

انتهى/ 278