شيع أهالي مدينة تلعفر ستة شهداء من ابناءها في مدينة كربلاء المقدسة أمس الثلاثاء الذين قضوا في معارك مع مسلحي داعش التكفيري .

11 مارس 2015 - 08:28

ابنا: أهالي مدينة تلعفر تشيّع ستة من شهدائها الذين نالوا وسام الشرف في درب المجاهدين الذين ضحوا أغلى ما يملكون دفاعا عن العقيدة والوطن في ساحات الوغى ومقارعة عصابات الظلام والهجمية والتكفير وخوارج العصر .

بفخر واعتزاز ورضا، وبحناجر صدحت بالنداء الولائي الخالد: لبيك يا حسين.. ولبيك يا عباس.. وههيات منا الذلة.. ومن عبق الشهادة وقبلة الأحرار كربلاء المقدسة. زف اهالي مدينة تلعفر ستة من شهدائها الذين سقطوا دفاعاً عن العراق ومقدساته، ولاسترجاع أراضيه المغتصبة.

وجرى لهم تشييع مهيب حضره عدد من وجهاء واهالي تلعفر، فضلا عن اهالي مدينة كربلاء وزائريها، حيث طاف المشيعون بالجثامين الطاهرة لزيارة المرقدين الطاهرين الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس عليهما السلام، وأقيمت مراسيم الزيارة والدعاء نيابة عنهم .

وقد عاهد أهالي تلعفر من المشيعين، وعلى لسان النائب الشيخ محمد تقي المولى في المضي قدما في هذا الطريق، طريق الشهادة والحرية الذي اختطه لهم بدمائه الطاهرة سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام، وجعله نبراسا يقتدون به،

لمجابهة قوى الضلال والإرهاب من الداعشيين، واحتسبوهم عند الإمام الحسين وأخيه ابي الفضل العباس سلام الله عليهم.. ونعاهد شهداءنا بأننا سنمضي على طريقهم حتى ننال إحدى الحسنيين.



...................

انتهى / 232

سمات