وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء – ابنا ـ وذكر دبلوماسيون ومسؤولون لرويترز إن دولا أوروبية تحاول التوصل سريعا إلى خطة لنقل الآلاف من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية الأجانب من مخيمات سورية محتجزين بها إلى العراق، بعدما أثار اندلاع صراع جديد في سوريا خطر فرار المتشددين أو عودتهم إلى بلدانهم.
وقال فيليب في جلسة أسبوعية بمجلس الشيوخ للرد على أسئلة، إن لو دريان سيبحث مع الحكومة العراقية ”إجراءات يتم تحديدها والدعم الذي يمكن تقديمه، خاصة في مجال التعاون القضائي“.
وأضاف ”ارتكب عدد من هؤلاء الذين يحتجزهم الأكراد في سوريا جرائم في العراق وبالتالي قد يحاكمون، إذا اقتضت الضرورة، في مكان (ارتكاب الجرائم)“.
ولا تريد دول أوروبا محاكمة رعاياها من تكفيري داعش الوحشي على أراضيها خشية أن يثير ذلك غضبا عاما وأن تجد نظمها القضائية صعوبات في جمع الأدلة ضدهم بالإضافة إلى خطر تجدد هجمات التكفيريين الارهابية هناك.
وتعكف عدة دول أوروبية على وضع إطار عمل قضائي منذ يونيو حزيران وتجري محادثات مع الحكومة العراقية التي تسعى للحصول على تعويضات بملايين الدولارات عن قبول المقاتلين الأوروبيين.
وقال لو دريان لتلفزيون (بي.إف.إم) يوم الأربعاء إن الموضوع الذي سيجري بحثه مع السلطات العراقية هو ”إيجاد نظام قضائي يمكنه محاكمة كل هؤلاء المسلحين، بمن في ذلك الفرنسيون“، في إشارة إلى تكفيريي داعش الوحشي المحتجزين في مخيمات يديرها الأكراد في شمال شرق سوريا.
وشهد العراق اكبر معركة ضد داعش الوحشي وتجري حكومته بالفعل محاكمات لآلاف من أعضاء التنظيم الوحشي.
وذكر لو دريان أن تسع فرنسيات فررن بالفعل يوم الأحد من مخيم عين عيسى. وقال مسؤولون أكراد إن نحو 800 شخص فروا من ذلك المخيم بعدما استهدف الهجوم التركي في شمال سوريا المنطقة.
وتابع لو دريان قائلا إن النساء اللائي انضممن لداعش الوحشي ينبغي أيضا أن يواجهن العدالة في المنطقة، إلا أن باريس ستفكر في إعادة الأطفال.
وأضاف ”الفرنسيات اللائي ذهبن إلى هذه المنطقة في 2015 كن يعلمن ما يفعلنه. إنهن لسن سائحات. إنهم مقاتلات ضد فرنسا ويجب أن يواجهن المحاكمة (في العراق) إذا أمكن“.
..................
انتهى / 232
16 أكتوبر 2019 - 18:08
رمز الخبر: 983131
قال رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب إن وزير الخارجية جان إيف لو دريان سيتوجه إلى العراق مساء يوم الأربعاء لبحث إطار قضائي يتيح خضوع تكفيريين تابعيين لداعش الوحشي محتجزين في سوريا للمحاكمة في العراق.