وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء – ابنا ـ تبادلت الشرطة ومسلحون إطلاق النار في مدينة بجنوب العراق يوم الخميس مما أسفر عن مقتل شخص بعد سقوط 11 قتيلا ليل الأربعاء مع تصاعد الاحتجاجات المناهضة للحكومة لتمثل واحدا من أسوأ التحديات الأمنية منذ سنوات حسب رزيترز.
وقتل 19 شخصا على الأقل منذ بدأت الاحتجاجات قبل ثلاثة أيام وتبدو مستقلة عن أي حزب سياسي منظم وفاجأت قوات الأمن.
وقالت الشرطة إن متظاهرين يحملون البنادق أطلقوا النار على أفرادها في بلدة الرفاعي صباح يوم الخميس قرب مدينة الناصرية الجنوبية حيث قتل سبعة اشخاص ليل الأربعاء.
وأضافت أن 50 شخصا أصيبوا في الرفاعي منهم خمسة من رجال الشرطة وأصيب مئات بالفعل في مختلف أرجاء البلاد.
وقتل أربعة أشخاص في اشتباكات في مدينة العمارة الجنوبية ليل الأربعاء وفقا لوكالة رويترز .
وأعيد فرض حظر التجول، الذي رفع عن المدن الجنوبية صباح الأربعاء، على الفور في الناصرية ثم في العمارة.
وفي بغداد، سعت السلطات لاستباق الاحتجاجات بفرض حظر تجول من الساعة الخامسة صباحا.
وقامت القوات بدوريات في الشوارع الرئيسية والساحات العامة لكن بحلول الصباح كانت مظاهرات متفرقة قد بدأت وأطلقت القوات الذخيرة الحية لتفريقها.
وقال شاب لتلفزيون رويترز بعد أن أمكن سماع دوي إطلاق نار على مقربة ”إحنا رغم حظر التجوال طالعين نطالب بحقوقنا. تغيير النظام. اعتقلوا جماعتنا “.
وأضاف ”ضربونا وهانوهم وطلق حي يضربون ورمان. كل هاي يسووه ويانا احنا شو مسويين مفجرين؟ جاي نطالب بحقوقنا بحقوق كل هاي الناس“.
واصطف سكان العاصمة العراقية خارج المتاجر ومحال الأغذية لتخزين مؤن تحسبا لارتفاع مفاجئ في الأسعار أو فرض السلطات المزيد من القيود الأمنية.
كانت المظاهرات قد بدأت في بغداد يوم الثلاثاء وسرعان ما تضخمت وامتدت إلى مدن أخرى أغلبها بالجنوب. وأطلقت الشرطة الذخيرة الحية والغاز المُسيل للدموع ومدافع المياه لتفريق المحتجين.
وصب المحتجون جام غضبهم على الحكومة والنخبة السياسية التي يتهمونها بالفساد وعدم فعل شيء لتحسين أحوالهم المعيشية، وطالبوا بتوفير فرص عمل وتحسين الخدمات و“إسقاط النظام“.
وقال رجل يغطي وجهه بوشاح لتلفزيون رويترز ”الناس تعرضوا للسرقة. إنهم يتسولون في الشوارع. لا يوجد عمل وعندما تحتج يطلقون النار عليك. ذخيرة حية“.
ورأس عادل عبد المهدي رئيس الوزراء اجتماعا طارئا لمجلس الأمن الوطني وأصدر أوامره بحظر التجوال في بغداد يوم الخميس. ولا يُسمح بوجود أحد في الشوارع سوى المتجهين للمطار والقادمين منه وسيارات الإسعاف وبعض موظفي الحكومة وزوار الأماكن الدينية.
والعراق رابع أكبر احتياطي نفطي في العالم وفقا لصندوق النقد الدولي، لكن معظم سكانه البالغ عددهم 40 مليونا يعيشون في فقر ويعانون من نقص الرعاية الصحية والتعليم وإمدادات الكهرباء والماء.
..................
انتهى / 232
3 أكتوبر 2019 - 15:42
رمز الخبر: 980142
تبادلت الشرطة ومسلحون إطلاق النار في مدينة بجنوب العراق يوم الخميس مما أسفر عن مقتل شخص بعد سقوط 11 قتيلا ليل الأربعاء مع تصاعد الاحتجاجات المناهضة للحكومة لتمثل واحدا من أسوأ التحديات الأمنية منذ سنوات حسب رزيترز.