وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء – ابنا ـ اعتاد الرئيس المخلوع عبدربه منصور هادي المقيم في العاصمة السعودية الرياض السفر سنويا في مطلع شهر سبتمبر لإجراء فحوصات دورية في مستشفى كيفلاند بالولايات المتحدة الأمريكية حيث يعاني من مشاكل خطيرة في القلب .
هذه المرة وعلى غير العادة لم يسافر هادي لإجراء الفحوصات المقررة في سبتمبر بسبب الأزمة مع المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا بحسب مسؤول في مكتب الرئيس، حيث رفضت السلطات السعودية السماح له بالسفر قبل أن يتم حل هذه الأزمة، خشية أن يعلن عن موقف ضد الإمارات سواء عبر منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تعقد دورتها الثالثة والسبعين في 18 سبتمبر الجاري، أو عبر تصريح صحفي أو لقاء سياسي.
وقال رئيس منظمة سام للحقوق والحريات، توفيق الحميدي إن هناك أنباء عن ضغوط تُمارس على هادي للقبول بحل مع “الانتقالي” أو الجلوس معه قبل 16 سبتمبر / أيلول الحالي .
وأضاف الحميدي في تغريدة على حسابه في تويتر أن “هناك خشية من ذهاب الرئيس إلى الجمعية العامة، ومهاجمته الإمارات من على منبر الأمم المتحدة، وهو ما يُعتبر موت التحالف، وفي حالة فشل الحل، قد يُمنع الرئيس من الذهاب إلى نيويورك، ويتم تكليف رئيس الوزراء معين عبدالملك”.
في السياق قال موقع العربي الجديد عن مصادر أن حكومة هادي لا تزال ترفض لقاء “الانتقالي”، على الرغم من التهديد بالتضييق وتشريد مسؤولي وقيادات حكومة هادي في مختلف البلدان، وحتى منعهم من العودة إلى اليمن من قِبل الإماراتيين، الذين يهدفون مع السعودية إلى منع هادي من نقل هذه المشكلة إلى الأمم المتحدة، في خطابه الذي سيلقيه في الجمعية العامة للأمم المتحدة منتصف الشهر الحالي، لذا يضغط السعوديون لعدم خروج الموضوع من يدهم، وبالتالي تحقيق مساعي حكومة هادي بمساءلة الإمارات دولياً.
وقبل أيام طالب ناشطون موالون لحكومة هادي العميلة للرياض أطلقوا قبل أيام تظاهرة إلكترونية تطالب إطلاق سراح هادي من السعودية.
..................
انتهى / 232
12 سبتمبر 2019 - 05:21
رمز الخبر: 974932
اعتاد الرئيس المخلوع عبدربه منصور هادي المقيم في العاصمة السعودية الرياض السفر سنويا في مطلع شهر سبتمبر لإجراء فحوصات دورية في مستشفى كيفلاند بالولايات المتحدة الأمريكية حيث يعاني من مشاكل خطيرة في القلب .