وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء – ابنا ـ تصاعدت حدة التصريحات الإعلامية والتهديدات والاتهامات المتبادلة بين لواء 30 في الحشد الشعبي "لواء الشبك" الذي يقوده وعد القدو، وبين الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني، وسط مخاوف يبديها مواطنون قريبون من مناطق انتشار اللواء في سهل نينوى، وأماكن تواجد قوات البيشمركة التابعة للحزب الديمقراطي من ترجمة الصراع بين الطرفين إلى حرب فعلية، خاصة أن المسافة بينهما لاتبعد سوى بضع كيلومترات.
وتمسك قوات اللواء الشبكي بأرض سهل نينوى، التي يعتبرها الكرد ضمن المناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل، وفيما يتهم الحزب الديمقراطي لواء 30 بانتهاك حقوق الانسان، فأن اللواء يعتبر تلك الاتهامات بأنها رد فعل على "إيقافه" لعمليات "تهريب نفط كان يقوم بها الحزب الكردي".
سعد القدو المتحدث باسم لواء 30 "حشد الشبك"، يقول في حديث لـ(بغداد اليوم)، إن "لواءه أوقف مصالح وأطماع الأحزاب الكردية، وتحديدا الحزب الديمقراطي الذي كان يريد فرض سيطرته وهيمنته على سهل نينوى بشتى الطرق، كما أوقف تهريب النفط والسرقات التي كانت تجري بهذه المنطقة، ولذلك يتم محاربته بكل الوسائل، ومن خلال تحريك الجيوش الإعلامية ضده ودفع قساوسة مسيحيين يقيمون في كردستان لتقديم شكاوى وتقارير ضدنا".
وأضاف القدو، ان "الحديث عن قوات درع سهل نينوى هو خرق للدستور الذي حدد بأن قوات البيشمركة بأنها حرس للإقليم ومهامها داخل محافظاته فقط، وهو حديث إعلامي ولاينتمي أبناء الشبك لتلك القوات ولن نسمح بعودتها إلى مناطقنا مهما كان الثمن".
ويؤكد، أن "لواء 30 ليس لديه أي صراع مع طرف سياسي، وهو قوة مهمتها حماية مناطق الشبك وكافة المكونات الأخرى، وقدمنا تضحيات عديدة لأجل ذلك"، مشيرا إلى أن "الجانب الآخر هو الذي يريد اشعال الفتن وإراقة الدماء عبر السياسة التي يتبعها والمعروفة للجميع"، مشددا بالقول: "الحزب الديمقراطي يسعى للانتقام منا بشتى الوسائل".
..................
انتهى / 232
6 سبتمبر 2019 - 06:37
رمز الخبر: 973889
تصاعدت حدة التصريحات الإعلامية والتهديدات والاتهامات المتبادلة بين لواء 30 في الحشد الشعبي "لواء الشبك" الذي يقوده وعد القدو، وبين الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني، وسط مخاوف يبديها مواطنون قريبون من مناطق انتشار اللواء في سهل نينوى، وأماكن تواجد قوات البيشمركة التابعة للحزب الديمقراطي من ترجمة الصراع بين الطرفين إلى حرب فعلية، خاصة أن المسافة بينهما لاتبعد سوى بضع كيلومترات.