10 يونيو 2019 - 09:28
تحالف العامري يحذر من مشروع أميركي لـ “تقسيم“ البلاد إلى “دويلات متناحرة“

حذر النائب عن تحالف الفتح، حنين قدو، الاحد، من مشروع اميركي لتقسيم البلاد الى دويلات متناحرة من خلال تسليم بعض مكونات الشعب والعشائر في نينوى والمدن الغربية.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء – ابنا ـ وقال قدو في حديث خص به (بغداد اليوم)، إن الدولة العراقية اقوى مما كانت عليه في السابق، ولسنا بحاجة الى تسليح العشائر خارج اطار الدولة، وادخال البلاد في فوضى السلاح .

واضاف ان ما نحتاجه هو تسليح القوات الامنية العراقية بالمعدات والاسلحة المتطورة، وتطوير تشكيلاته، وزج ابناء تلك المدن ضمن صفوفه .

وتساءل القدو عن، الغاية التي تقف وراء الدعوات المتكررة من قبل بعض الشخصيات للتحالف الدولي واميركا لتسليح بعض العشائر، مرجحا ان يكون وراء الامر مشروع خبيث لتقسيم البلاد .

وكان القيادي في الحشد الشعبي علي الحسيني، حذر الأربعاء، 29 أيار، 2019، من وجود مشروع أميركي خطير يهدف الى تسليح شيوخ عشائر تعاونوا مع تنظيمي داعش والقاعدة التكفيريين.

وقال الحسيني، لبغداد اليوم، إنه غير مستبعد بأن تقوم اميركا بتسليح عدد من شيوخ عشائر في الانبار قاموا بدعم تنظيمي داعش والقاعدة التكفيريين، كون واشنطن تعمل كل شيء من أجل عدم استقرار العراق، ولديها مشاريع خبيثة كثيرة في العراق .

وبين أن، تسليح مثل هكذا شخصيات سيكون له تهديد للأمن العراقي وأمن واستقرار المدن المحررة، داعياً الحكومة العراقية الى التصدي لهكذا مشاريع، كما على القضاء العراقي الدفاع عن نفسه وملاحقة اي شخصية متهمة بالارهاب وعدم اسقاط اي تهم تحت اي ذريعة كانت تمهد لعودة مطلوبين للعراق .

وكان النائب عن تحالف الفتح كريم عليوي، الأربعاء، 29 أيار، 2019، أكد إن شيوخ العشائر في محافظة الانبار الذين وافقوا على تسلم السلاح من اميركا، هم بقايا حزب البعث، ومن ساعد تنظيم داعش الوحشي.

وذكر عليوي وهو عضو في لجنة الأمن والدفاع في البرلمان خلال تصريح صحفي أن، شيوخ العشائر في محافظة الانبار من الذين وافقوا على تسلم سلاح من الولايات المتحدة هم بقايا حزب البعث ومن ساعدوا داعش التكفيري.

ورأى أن، الولايات المتحدة تستغل تلك العشائر في مواجهة الحشد الشعبي الوطني.

وأكد، ضرورة أن تقوم الحكومة العراقية بتوفير الحماية للمناطق النائية التي تتعرض للهجمات بدلاً من التفكير بتوزيع السلاح على المدنيين .

..................

انتهى / 232