وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء – ابنا ـ وبحسب المصادر، “تشير تفسيرات الدعوة التي وجهها ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز إلى أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني لحضور قمة مكة، إلى أن الخطوة السعودية تمثل تراجعاً عن الاتهامات التي ظلت توجهها السعودية والدول المشاركة في الحصار إلى قطر طوال العامين الماضيين”.

رئيس الوزراء القطري عبد الله بن ناصر آل ثاني
وتساءلت المصادر عن “نوع التجاوب والتمثيل القطري وحجمه في القمم الخليجية والعربية والإسلامية التي ستعقد في مكة”.
ووفقاً للموقع، فإن “حساسية الأوضاع في المنطقة تستدعي نظر الدوحة إلى القمم الثلاث في إطار أوسع من الخلافات الإقليمية، وهو إطار يهتم بطبيعة التحديات الجسيمة التي تمر بها المنطقة، وتؤثر، بالضرورة، مباشرة على الدوحة، وتحوز على اهتمامها؛ مما دفعها إلى ترفيع مستوى تمثيلها في هذه القمة”.
..................
انتهى / 232